البحث في محاضرات في أصول الفقه
٣٦/١ الصفحه ٤٣ : ، اشهرها نظرية الواجب المعلق ، وهي التي
ابتكرها صاحب الفصول ، وهو كتاب اصولي مهم ، ألّف قبل رسائل الشيخ
الصفحه ٢٩٢ :
ذلك ، فهم انما يعملون ذلك للألفة والاعتياد على هكذا سلوك.
وبالتالي يمكن
القول : ان الاستصحاب
الصفحه ٢٥٨ : كثيرة
جدا ، كما لو علم المكلف بأن إحدى الذبائح لدى القصابين في ضمن مائة الف ذبيحة
مثلا ليست مذكاة تذكية
الصفحه ٣٠٧ : عليهالسلام : «ولا ينقض اليقين بالشك» ، فان (اليقين) المعرّف
بالألف واللام يشير الى كلمة يقين السابقة «فانه
الصفحه ١٥٨ : احتمل الحرمة بدرجة واحد بالالف أو واحد بالمليون مثلا. هذا هو مسلك حق
الطاعة.
وحكم العقل بحق
الطاعة
الصفحه ٢٩١ : ء انما يعملون بالاستصحاب باعتبار حيثيته الكاشفة وافادته الظن ،
وانما باعتبار الألفة والعادة ؛ لأن طبيعتهم
الصفحه ٣٠٦ : عهدية
تعود الى الوضوء.
وبعبارة أخرى :
ان كلمة (اليقين) معرّفة بالألف واللام ، واللام كما قرأنا تارة
الصفحه ٣١١ : على يقين بوضوئه) هنا يشير الى حصة خاصة من
حصص اليقين ، وهو اليقين الخاص بالوضوء ، فتكون الالف واللام
الصفحه ٤١٣ : المرجوح
للكتاب الكريم : كما إذا كان هناك خبر ثقة يدل على حرمة لحم الارنب ، وخبر ثقة يدل على
حليته ، نلاحظ
الصفحه ٤١٤ : ، مع دلالة الكتاب على حرمته.
فهل المقصود
بالمعارضة والمخالفة هي المخالفة من القسم الاول (المخالفة
الصفحه ٤١٥ :
والصحيح أن
موافقة الخبر الراجح للكتاب ، بمعنى مجرد عدم المخالفة ليس إلّا ، والدليل على ذلك
وجود
الصفحه ٦٢ : بالذات). والمعلوم بالعرض غير المعلوم بالذات.
وبكلمة أخرى :
أن الموجود في الذهن هو صورة ومفهوم الكتاب
الصفحه ٤١٢ : الآخر ،
والرواية هي : «إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله ، فما وافق
كتاب الله فخذوه
الصفحه ٦٧ : ) والثاني هو (وجوب كتابة الوصية) العلم
بوجوب الحج هنا أخذ في موضوع وجوب كتابة الوصيّة ، أي ان وجوب كتابة
الصفحه ٢١٧ : التعلم والرجوع الى الكتاب والسنة تكون مقيّدة لاطلاق ادلة
البراءة ؛ لأن ادلة البراءة مطلقة «رفع ما لا