فاذا كان البيع باطلا ، فان ملكية الكتاب مثلا لا تنتقل الى المشتري ، كما لا تنتقل ملكية الثمن الى البائع.
وبعبارة أخرى : أن المعاملة الباطلة هي التي لا يترتب عليها أثرها ، ولا يترتب عليها مضمونها ، ولا تكون مؤثرة ونافذة.
النهي مولوي وارشادي :
ينقسم النهي الى :
الأول : النهي المولوي ، وهو الذي يقتضي التحريم.
الثاني : النهي الارشادي ، وهو الذي لا يقتضي التحريم.
اشرنا سابقا في مبحث النهي الى ان النهي تارة يكون نهيا مولويّا ، فيكون مدلوله هو التحريم ، وهو حكم تكليفي ، وأخرى يكون النهي نهيا ارشاديا ، فيكون مدلوله الارشاد الى حكم وضعي.
لو كانت المعاملة من المعاملات المنهي عنها ، كالبيع وقت النداء لصلاة الجمعة مثلا ، أو كانت العبادة منهيا عنها كصوم يوم العيد مثلا ، فهل يقتضي النهي البطلان ، أو لا يقتضي ذلك؟
نبحث هذا الامر في مطلبين :
الأول : في العبادة.
والثاني : في المعاملة.
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ٢ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4661_mohazerat-fi-usul-alfiqh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
