حالات دوران الواجب بين التعيين والتخيير
ربما يدور الواجب بين التعيين والتخيير ، وهذا التخيير له صورتان :
١ ـ التخيير العقلي.
٢ ـ التخيير الشرعي.
مثال التخيير العقلي :
مثال التخيير العقلي ما لو قال : (اكرم زيدا) ، باعتبار ان الاكرام له افراد متعددة ، منها : اهداء شيء لزيد ، أو دعوة زيد ، أو زيارته ، أو غير ذلك من مصاديق الاكرام ، فان العقل يحكم بالتخيير بين هذه الافراد ، والاطلاق هنا اطلاق بدلي ، والحكم يتعلق بصرف الوجود ، ويتحقق وجود الطبيعة في الخارج بالإتيان بأحد أفرادها.
فلو دار الامر بين التخيير العقلي والتعيين ، أي لا نعلم هل المطلوب فرد غير معين من افراد الاكرام ، أو المطلوب هو خصوص اهداء شيء لزيد؟ ما هو الموقف؟
مثال التخيير الشرعي :
مثال التخيير الشرعي ما لو علمنا بوجوب مردد بين ان يكون متعلقا بخصال الكفارة الثلاثة (الاطعام أو العتق أو الصوم) أو لا ، أي ان يكون قد ورد في لسان الدليل هل هو وجوب أحد خصال الكفارة ، فيكون هذا الوجوب مخيرا تخييرا شرعيا ، أو انه متعلق بالعتق خاصة؟ هنا يدور الامر بين التخيير الشرعي ، الذي ورد في لسان الدليل ، وبين التعيين ، وهو العتق خاصة ، فما هو الموقف هل
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ٢ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4661_mohazerat-fi-usul-alfiqh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
