كما في مسئوليته تجاه الطهارة بالنسبة للصلاة والتي هي مقدمة شرعية ، أو مسئولية المكلف تجاه السفر بالنسبة للحج الذي هو مقدمة عقلية للحج ، انما تبدأ بعد وجود وفعلية الوجوب.
وبكلمة أخرى : أن المكلف قبل فعلية الوجوب لا يكون مسئولا عن المقدمات ؛ لأنه قبل الزوال لا وجوب لصلاة الظهر ، ليكون المكلف ملزما بامتثاله ، ولكن بعد تحقق الزوال يكون (وجوب صلاة الظهر) فعليا عليه ، فلا بد من توفير جميع مقدمات الواجب بعد وجود الوجوب المجعول (الفعلي) ، سواء كانت شرعية ، كالطهارة بالنسبة للصلاة ، أو عقلية كالسفر بالنسبة للحج.
٣٩
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ٢ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4661_mohazerat-fi-usul-alfiqh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
