معا ، فان مثل هذه القيود قد تكون مقدورة ، كالاستطاعة مثلا ، وقد لا تكون مقدورة للمكلف ، كشهر رمضان ؛ لأن وقوع شهر رمضان يرتبط بتعاقب الشهور ، وبالتالي بالنظام الفلكي الذي يجري على اساسه القمر.
إذا فقيود الوجوب ، وقيود الوجوب والواجب معا ، قد تكون مقدورة ، وقد لا تكون مقدورة ، بينما قيود الواجب لا بد من أن تكون قيودا مقدورة للمكلف (اختيارية) ، أي تقع في دائرة استطاعة المكلف ؛ لأن المكلف مسئول عنها ، ولو كانت غير مقدورة ، فانه يستحيل التكليف بها ، لاستحالة التكليف بغير المقدور.
٣٦
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ٢ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4661_mohazerat-fi-usul-alfiqh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
