أی : إذا یفزع.
فعلى هذا یُحتمل أن یکون الألف: أنا واللام: الله. والمیم: أعلم. وکذلک القول فی باقی الحروف ، وعلى هذا لا موضع لألف لام میم) من الإعراب .
وعلى قول مَنْ قال : إنّها أسماء السور ، موضعها الرفع ، کأنه قال : هذه ألم . أو تکون ابتداءً وخبره (ذَٰلِكَ الْكِتَابُ) .
وأجمع النحویون على أن هذه الحروف ـ وجمیع حروف الهجاء ـ مبنیة على الوقف لا تُعرب، کما بُنی العدد على الوقف ، ولأجل ذلک جاز یُجمع بین ساکنین کما جاز ذلک فی العدد ، تقول : واحد ، اثنان ، ثلاثه ، أربعة ، فتقطع ألف إثنین وهی ألف وصل ، وتذکر الهاءَ فی ثلاثه وأربعه ، فلو لم تنو الوقف لقلت : ثلاثة ، بالتاء (١) .
حکی عن عاصم فی الشواذ وغیره : (الم الله) بقطع الهمزة .
____________________
والشاهد فیه واضح .
الظلیم : ذکر النعام . عال : أسرع فی جریه . لا ینقد : لا ینشق من شدة جریة
المعنى : یستفهم الشاعر عن السبب الذی حدا بالظلیم أن یسرع وبهذه الکیفیة وکیف لا ینشق عنه جلده لها ؟!
(١) انظر : معانی القرآن للزجاج ١: ٦٣ ، والسور التی تبتدئ بالحروف المقطعة معانی القرآن للفرّاء ١ : ٩ ، ٣٦٨ وموارد الآیات ، الکتاب ٣ : ٣٢١ و ٢٥٦ ـ ٢٦٧ و ٤ : ١٥٣ ، إعراب القراءات السبع لابن خالویه ١ : ٢٦٠ و ٢ : ٥ ومواردها ، مجاز القرآن ١ : ٢٨ ، إعراب القراءات الشواذ ١ : ١٠٥ و ٢٩٩ و مواردها ، إعراب القرآن للنحاس ١ : ٣٥٣ ، التبیان فی إعراب القرآن ١ : ١٤ و ٢٣٥ ، إملاء ما مَنْ به الرحمن مشکل إعراب القرآن ١ : ١٥ ، البیان فی غریب إعراب القرآن ١: ٤٣ ، المقتضب ١ : ٢٣٧ و ٣ : ٣٥٥ ، المذکر والمؤنث لابن الأنباری ٢ : ٢٧ .
وانظر : الکشاف ١ : ٢٨ و ٥٢٥ ، الدر المصون فی علوم الکتاب المکنون ١ : ٨٨ و ٢ : ٣ و مواردها فی الجمیع ، والهامش ١ و ٢ التالیان .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
