|
دَعانِی إلیها القَلْبُ إنّی لأَمْرِهِ |
|
مُطیع فما أدری أرُشْد طلابها ؟(١)[١٠٩] |
وتقدیره ، أرشد أم غیّ طلابها؟
وقال الفراء : یقال : ضاءَ القَمَرُ یَضُوءُ ، وأضاءَ یُضِیءُ ، لغتان ، وهـو الضَّوْء . والضَّوْءُ بفتح الضاد وضمها .
وقد أظْلَمَ اللیل ، وظلم ، بفتح الظاء وکسر اللام (٢) .
وظلمات على وزن غُرُفاتٌ وحُجُراتٌ وخُطُواتٌ ، فأهل الحجاز وبنو أسد یثقلون ، وتمیم وبعض قیس یخفّفون .
والکِسَائیّ یُشمّ (٣) الهاء الرفع بعد نصب اللام فی قوله قوله (حَوْلَهُ ) ،
____________________
وفیها أبرع بیت قیل :
|
وَالنَّفْسُ راغبةٌ إِذا رَغَبْتَها |
|
وإذا تُرَدُّ إِلى قَلِیلٍ تَقْنَعُ |
قیل : مات بصحبة عبدالله بن الزبیر فی غزوة اختلف فی وجهتها . وقد أدلاء عبدالله فی حفرته .
انظر : الشعر والشعراء ٢ : ٦٥٣ ت ١٣٢ ، المؤتلف والمختلف : ١٧٣ ، جمهرة أشعار العرب ٢ : ٦٨٣ ت ٢٩ ، المُفَضّلیات : ٤١٩ ت ١٢٦ ، شرح المُفضّلیات للتبریزی ٣ : ١٦٨١ ت ١٢٦ .
(١) اختلف فی ضبطه فی الروایة والنسخ بین : دعانی وعصیت وعصانی . ولأمـره ولأمرها . ومطیع وسریع وسمیع . ولا یؤثر على محل الشاهد منه.
المعنى : یشیر الشاعر إلى شدّة علاقته بمن یحبّ حتى أنه فقد السیطرة على قلبه حین انصرف إلیها حباً وشغفاً فما یدری أرشد الذی وقع فیه أم غی ؟ !
الشاهد : حذف کلمة «أم غی» لدلالة الکلام علیه.
انظر : شرح أشعار الهذلیین للسکری ١: ٤٣ ب ٥ ، دیوان الهذلیین ١: ٧١ ، معانی الفراء ١ : ٢٣٠ ، أمالی المرتضى ١ : ٢١٧ ١٠ . واغلب کتب النحو والأدب.
(٢) معانی القرآن للفراء ١ : ١٨.
(٣) ضمّ الشفتین عند الإسکان للحرف والتهیؤ للتلفظ بالضمة دون صوت. وعلامته فی الخط النقطة عند الحرف. الموضح ٢١٦:١.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
