سورة الفاتحة
أسماؤها ، وسبب تسمیتها بها :
رُوی عن النبی صلىاللهعليهوآله أنّه سمّاها : (أُمُّ القُرآن ، وفاتحة الکتاب ، والسبع المثانی ) (١) .
فسمیت : فاتحة الکتاب ؛ لأنّه یُفْتَتَحَ بکتابتها المصاحف ، وبقراءتها الصلاة ، فهی فاتحة لما یتلوها منْ سُوَرِ القُرآن فی الکتابةِ والقِراءَة .
وسمّیت : أُمّ القُرآن ؛ لِتَقَدّمها على سائر القُرآن، وتُسمّی العرب کلَّ جامع أمراً أو متقدّم لأ مر ـ إذا کانتْ له توابع تتبعه ـ: أُماً ، فیقولون للجلدة التی تَجمَعُ الدّماغ : أُمُّ الرأس ، وتُسمّی لواء الجیش ، ورایتهم ـ التی یجتمعون تحتها ـ : أماً (٢) ومن ذلک قول ذی الرمة (٣) :
____________________
(١) الموطأ بروایة اللیثی ١ : ٨٣ ٣٧ ، مسند أحمد بن حنبل ٤ : ٢١١ و ٥ : ١١٤ ، صحیح البخاری ٦ : ٢٠ و ٢٣١، سنن أبی داود ٢ : ٧١ ٧١ ح ١٤٥٧، سنن الترمذی ٥ : ٢٩٧ ح ٣١٢٤ ، شعب الإیمان ٢ : ٤٤١ ح ـ ٢٣٥٦ ، فتح الباری ٨ : ١٢٧ ، وانظر شرح السنة ٣ : ٢٤٣ باب فضل فاتحة الکتاب ، الأحادیث .
ولاحظ : البرهان فی تفسیر القرآن ١ : ٩٤.
(٢) انظر «أَمَمَ»: فی جمهرة اللغة ١ : ٦٠ ، تهذیب اللغة ١٥ : ٦٣١ ، الصحاح ٥ : ١٨٦٣ وغیرها.
(٣) غیلان بن عقبة بن بهیش العدوی، أبو الحارث، شاعر إسلامی فحل بدوی قح، تردد کثیراً.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
