فعلى هذا یحتمل أن تکون الآیة : خَلَوْا مع ...
وقال الرمانی : الفرق بین اللقاء والاجتماع ، أن اللقاء لا یکون إلا على وجه المجاورة ، والاجتماع قد یکون کاجتماع العرضین فی محلّ (١).
وقد بینا معنى الشیطان فی ما مضى (٢).
و (مَعَکُمْ) :
بفتح العین وسکونها لغتان (٣) .
وترکُ الهمزة فی (مُسْتَهْزِئُونَ) لغة قریش ، وعامة غطفان . وکنانة بعضها یجعلها بمنزلة ( یستقصون ، ویستعدون) بحذفها .
وبعض بنی تمیم وقیس یشیر إلى الزای بالرفع بین الرفع والکسر.
وهذیل، وکثیر من تمیم یخفّفون الهمزة (٤) .
وقال بعض الکوفیین : إن معنى (إِذَا خَلَوْا ): إذا انصرفوا خالین . فلأجل ذلک قال : (إِلى شَیَاطِینِهِمْ) ، حملاً له على المعنى ، وهو ملیح .
وقیل : إن شیاطینهم : رؤساؤهم . وقیل : أرید به أصحابهم من الکفّار .
____________________
الکاتب : ٣٩٥ ، أمالی ابن الشجری ٢ : ٦١٠ ، ضرائر الشعر : ٢٣٣ ، وبتفصیل : خزانة الأدب للبغدادی ١٠ : ١٣٢ ش ٨٢٥ ، وغیرها کثیر .
(١) انظر : الکلیات لأبی البقاء ١ : ٥١ . وفی بعض النسخ : العزمین ، عوض العرضین .
(٢) تقدّم فی تفسیر الاستعاذة ، صحیفة ٧٠ .
(٣) انظر: الکتاب ٣ : ٢٨٧ ، أمالی ابن الشجری ١ ٣٧٤ ، شرح المفصل ٢ : ١٢٨ ، رصف المبانی فی حروف المعانی : ٣٩٤ ، الجنى الدانی : ٣٠٥ .
(٤) ذکر ذلک ضمن ما قُرئت به الکلمة ، انظر : التبیان فی إعراب القرآن ١ : ٣١ ، إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات فی القرآن ١ : ٢٠.
هذا ولم نجد التصریح بنسبتها إلى القبائل المذکورة .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
