والخُلْقُ : الطَّبْع . والخَلِیقَةُ : الطبیعة . وخلیق به : شبیه به . والخَلاقُ : النصیب . والاختلاقُ : افتعال الکذب. والخَلقُ : البالی ، والأَخْلَقُ : الأمْلَس ) (١) (٢) .
ومعنى (لَعَلَّکُمْ) : لکی تتقوا . وقال الشاعر :
|
وَقُلْتُمْ لَنَا : کُفُّوا الحرُوبَ؛ لَعَلَّنا |
|
نَکُف ! وَوَنَّقْتُمْ لَنا کُلَّ مَوْثِقِ [١٢١] |
|
فَلَمَّا کَفَفْنَا الحَرْبَ کَانَت عُهُودُکُمْ |
|
کَلَمْحِ سَرابٍ فی الفَلا مُتَأَلَّق |
یعنی ، قلتم لنا : کفّوا لنکفّ ؛ لأنّه لو کان شاکاً لما کانوا وثقوا کـلّ مؤثق ، ویقول القائل : اقبل قولی لَعَلَّکَ ترشد. (لیس أنه من ذلک فی شک وانما یرید : اقْبله ترشد) (٤) ، وإدخاله لعلّ» ترقیق للموعظة وتقریب لها
____________________
(١) ما بین القوسین ـ أی : من قوله : وقوله (لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ) ـ مثبت طبق : « خ ، هـ ، : الحجری » . وقد ورد بتقدیم وتأخیر فی «و» .
(٢) اللغة ینظر لها : العین ٤ : ١٥١ جمهرة اللغة ١ : ٦١٨ ، تهذیب اللغة ٧: ٢٥ المحیط فی اللغة ٤ : ١٩٤ ، الصحاح ٤: ١٤٧٠ ، مجمل اللغة ١: ٣٠١ ، لسان العرب ١٠ : ٨٥ ، « خَلَقَ » فی الجمیع .
(٣) لم ینسبا إلى أحد لدى من استشهد بهما.
المعنى : یخاطب الشاعر القبیلة الثانیة مؤنباً لهم على عدم الالتزام بما أعطوا من مواثیق وطلباً لایقاف الحرب فإذا هم ینکثون ، أو کما قیل : لترقیق الموعظة وتقریبها إلى القلب لا أنها للشک فإذا یغدرون .
الشاهد فیه : استعمال « لعل بمعنى لام کی ، أی مجردة عن الشک والاحتمال . وهذا أحد المعانی التی تذکر لها . انظر : الجنى الدانی فی حروف المعانی رصف المبانی فی شرح حروف المعانی : ٤٣٤ و ٣٢٢ .
و ممن استشهد بهما لمورد الشاهد عند المصنف قدسسره البصری فی الحماسة البصریة ١ : ٢٥ ت ٥٦ ، وابن الشجری فی أمالیه ١ : ٧٧، والطبری فی جامع البیان ١ : ١٢٥ .
(٤) زیادة من «خ» .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
