خلافه ، وهو الألیق بالصحیح من مذهبنا وهو الذی نصره المرتضى رحمهالله (١) (٢) الظاهر فی الروایات .
غیر أنه رویت روایات کثیرة ، من جهة الخاصة والعامة ، بنقصان کثیر من آی القرآن، ونقل شیءٍ منه من موضع إلى موضع .
طریقها الآحاد التی لا توجب علماً ولا عملاً، والأولى الإعراض عنها ، وترک التشاغل بها ؛ لأنّه یمکن تأویلها . ولو صحت لما کان ذلک طعناً على ما هو موجود بین الدفتین ، فإنّ ذلک معلوم صحته ، لا یعترضه أحد من الأمة ولا یدفعه .
وروایاتنا متناصرة بالحث على قراءته والتمسک بما فیه ، ورد ما یرد اختلاف الأخبار فی الفروع إلیه وعرضها علیه ، فما وافقه عمل علیه وما خالفه تجنب ولم یلتفت إلیه (٣).
____________________
(١) السید المرتضى ، علم الهدى ، أبو القاسم ، علی بن الحسین بن موسى ، فقیه الإمامیة ، ومتکلّمُهُمْ ، إلیه انتهت الرئاسة بعد شیخه المفید لله ، عالم مشارک فی علوم عدة ، تشهد له مؤلّفاته فیها ، منها : الأمالی ، الفصول المختارة ، الشافی ، الانتصار ، جمل العلم والعمل و ... (فسلامٌ علیه یومَ وُلِدَ ویَوْمَ مات ویوم یبعث حیاً) . ولد عام : ٣٥٥ ، وتوفی عام : ٤٣٦ هـ .
ترجمته فی أغلب کتب التراجم ، منها : المنتظم ١٥ : ٢٩٤ ت ٣٢٥٧ ، معجم الادباء ١٣ : ١٤٦ ت ١٩ ، تاریخ بغداد ١١ : ٤٠٢ ت ٦٢٨٨ ، روضات الجنات ٤ : ٢٩٤ ت ٤٠٠ ، ومقدمات کتبه.
(٢) جمل العلم والعمل ، القسم النظری (ضمن تمهید الأصول): ٣١٥ .
(٣) انظر : تفسیر العیاشی ١ : ٨٢ باب ترک الروایة التی بخلاف القرآن ، الکافی ١ : ٥٥ باب الأخذ بالسنة ، من لا یحضره الفقیه ٣ : ٣٢٠ ح ١٥٥٧ ، عیون أخبار الرضا ٢: ٢٠ ح ٤٥ ، المحاسن : ٢٢٠ ، ٢٢٦ ح ١٢٨ ـ ١٣٢ ١٥٠ ، تهذیب الأحکام ٧ : ٢٧٥ ح ١١٦٩ ، الاستبصار ١ : ١٩٠ ح ٦٦٨ و ٣ : ٢٨٨ ١٠١٧ و ١٠١٨ ، الاحتجاج : ٤٤٧ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
