والرابع : إنّه النبی صلىاللهعليهوآله والأئمة عليهمالسلام القائمون مقامه صلوات الله عليهم ، وهو المروی فی أخبارنا (١) .
والأولى حمل الآیة على عمومها ؛ لأنا إذا حملناها على العموم دخل جميع ذلک فیه ، فالتخصیص لا معنى له .
قوله تعالى :
(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) آیة (٧).
معناه : بیان للصراط المستقیم ، إذ کان کل طریق من طرق الحق صراطاً مستقیماً . والمعنى : صراط من أنعمت علیهم بطاعتک .
وقرأ حمزةً : بضم الهاءِ من ذلک ، وفی «لدیهم (٢) ، وإلیهم» حیث وقع . وروى الدوری عنه کسر الهاء (٣) فی قوله تعالى : (فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ
____________________
٤٠٥٥ ، تفسیر القرآن العظیم لابن أبی حاتم الرازی ١ : ٣٠ ت ٣٢ ، النکت والعیون ١ : ٥٩ ، تفسیر الثعالبی ١ : ١٦٨ ، زاد المسیر ١ : ١٥ ، تفسیر القرآن للسمعانی ١ : بحر العلوم للسمرقندی ١ : ٨٢ ، تأویلات أهل السنة : ٢٨ ، الاشباه والنظائر ٢٨٩ ت ١٤٦ ، الوجوه والنظائر : ٤٩ .
(١) تفسیر العیاشی ١ : ٢٤ ت ٢٥ ، تفسیر القمی ١ : ٢٨ ، معانی الأخبار : ٣٢ بــاب معنى الصراط ح ٧ وغیره ، مناقب ابن شهر آشوب ٣ : ٨٨ وما بعدها ، شواهد التنزیل للحسکانی ١ : ٥٧ .
(٢) فی النسخ «ل ، ؤ ، هـا والحجریة والمطبوعات : «أیدیهم» غلط صحیحه المثبت، وتساعد علیه «ج» ، إذ أنّ الکلام حول اتصال الضمیر بالحرف لا بالمظهر . وانظر مصادر قراءة حمزة فی الهامش ٢ الآتی.
(٣) فی «ؤ ، هـ ، ل» والحجریة والحروفیات : بضم الهاء . ولا یمکن المساعدة علیها
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
