بالرحمن ؛ لأنه یختصه ، ثمّ بالرحیم ؛ لأنّه یُشارِکُه فیه غیره .
والصحیح : إنه لیس بلقب ؛ لأنّ اللقب إنّما یجوز على من تجوز علیه الغَیْبةُ والحضور، وهما لا یجوزان علیه . ولأنه یمکن وصفه بصفة لا یُشارِکُه فیها غَیْره . ولا معنى للقب ؛ لأنه عیب .
والصحیح : إنّه اسم مقیّد لکنّه لا یُطلقُ إِلَّا عَلیهِ تعالى .
وقیل فی معناه قولان :
أحدهما : أن أصْلَه «لاة» کما قال الشاعر :
|
کَحَلْفَةٍ مِنْ أبِی رَیاحِ |
|
یَسْمَعُها لاههُ الکِبارُ (١) [٢٣] |
فأدخل علیه الألف واللام .
والثانی : إن أصله إلهُ» فَادْخلتْ علیه الألف واللام ، ثم خُفِّفَتْ الهمزة ، وأُدغمت إحدى اللامین فی الأخرى فقیل : الله (٢).
____________________
راجع : سیر أعلام النبلاء ١٦ : ٣٢٩ ت ٢٣٨ ضمن ترجمة ولده ، وإنباه الرواة ٣ : ٥٧ت ٥٨٦ ، ومصادرهما.
(١) للأعشى الکبیر ، میمون بن قیس ، الدیوان ٣٣٣ برقم٥٣.
أبو ریاح: اسم رجل من بنی ضُبَیعة کان حلف على أمرٍ . لاهه : إلهه . الکبار : العظیم. والشاهد فیه : قوله « لاهه » .
البیت من مخلّع البسیط و ( الکُبّار ) تخرجه عنه ، فلعلها ( الکبار ) التی یستقیم معها البیت وزناً .
وقد اختلف فی ضبط البیت وروایته خصوصاً المصرع الثانی .
انظر : خزانة الأدب للبغدادی ٢ : ٢٦٦ ش ١٢٥.
(٢) البحث متشعب طویل للاستزادة انظر : التوحید : ١٩٥ ح ٥ ، شأن الدعاء للحافظ الخطابی ٣٠ ت ١ ، تفسیر أسماء الله الحسنى للزجاج : ٢٥ ، العجالة فی تفسیر الجلالة (ضمن مجلة ، مجمع اللغة العربیة / دمشق) ج ٢ م ٧٢ ، للخجندی ، الدر
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
