(يُخَادِعُونَ):
قال أبو زید : خَدَعْتُ الرَّجُلَ أَخْدَعُه خِدْ عا ـ بکسر الخاء ـ وخَدِیعَةٌ . ویقال فی المثل : إنّکَ لأَخْدَعُ مِنْ ضَبٌ حَرَشْتَه (١) .
وقال ابن الأعرابی (٢): الخادع الفاسد من الطعام، ومن کل شیء. وأنشد:
|
أَبْیَضُ اللَّوْن نَذِیدٌ طَعْمُهُ |
|
طَیِّبُ الرِّیقِ إِذا الرِّیقُ خَدَعْ (٣)[٨٨] |
____________________
٢٠٧ ، غایة الاختصار ٢ : ٤٠٥ ت ٥٨١ .
ولاحظ : إعراب القراءات السبع ١ : ٦٣ ، إعراب القراءات الشواذ ١ : ١١٩ .
(١) النوادر : ٥١٤ . وللمثل أنظر : سوائر الأمثال : ١٦٤ ت ٢٠٣ ، الدرّة الفاخرة ١ : ١٩٣ ت ٢٣٩ ، جمهرة الأمثال ١ : ٤٤٠ ت ٧٦٧ ، مجمع الأمثال ١ : ٤٥٧ ت ١٣٧٣ ، المستقصى فی أمثال العرب ١ : ٩٥ ت ٣٦٨٠ .
(٢) ابن الاعرابی ، اثنان هما : أحمد بن محمد بن زیاد بن بشر ، أبو سعید ، ابن الأعرابی صوفی بصری توفی سنة : ٣٠٤ هـ .
والثانی : ـ وهو المقصود محمد بن زیاد السندی مولى بنی هاشم الأعــرابــیّ الکوفی ، أبو عبدالله إمام اللغة والعربیة ، کثیر السماع والحفظ ، راویة لأشعار القبائل ، وکان معتداً بنفسه حتى زعم أن الأصمعی وأبا عبیدة لا یحسنان قلیلاً ولا کثیراً ، له أبیات منها :
|
لَنَا جُلَسَاءٌ مَا نَمَلُ حَدِیثَهُم |
|
ألباء مأمُوتُونَ غَیْباً وَمَشْهَدا |
|
یُفیدُونَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ مِثْلَ مَا مَضَى |
|
وعقلاً وتأدیباً ورأیاً مُسَدّدا |
|
بلا فِتْنَةٍ تُخْشى ولا سُوءٍ عِشْرة |
|
ولا نتقی مِنْهُم لِسَاناً وَلا یَدا |
|
فإن قُلْتَ : أمْواتُ فَما أَنْتَ کَاذِبٌ |
|
وإن قُلْتَ : أحیاءٌ ، فَلَسْتَ مُفَنَّدا |
توفی عام : ٢٣١هـ .
انظر : طبقات النحویین واللغویین : ١٩٥ ت ١٢٠ ، معجم الأدباء ١٨ : ١٨٩ ت ٥١ ، إنباه الرواة على أنباء النحاة ٣ : ١٢٨ ت ٦٤٥ ومصادره .
(٣) للشاعر سوید بن أبی کاهل الیشکری ، من فحول شعراء الجاهلیة المخضرمین ، کان هجاء ، دعیاً ، ینتقل نسبه بین یشکر وذبیان . توفی بعد سنة ٦٠ هـ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
