ذکاتُه . والمیتة : هو الموتُ على حالٍ ،مخصوص ، مِنْ ذلک مِیتَةُ سُوءٍ . والموتان : وُقُوعُ الموتِ فی المواشی. ومَوَّتَتِ المواشی : إذا کثر فیها الموت . ومَوْتان الأرض : التی لم تزرع (١).
والحَذَرُ : طلب السلامة من المَضَرَّة . وحَذَرَهُ تَحْذِیراً ، وتَحَذَرَ تَحَذَّراً ، وحاذَرَهُ مُحاذَرَةً ، والحِذریَةُ : المکان الغلیظ ؛ لأنّه یُتَحَذَرَ منه (٢) .
وقوله : (مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ) :
یحتمل أمرین :
أحدهما : إنه عالم بهم ، وإن کان عالماً بغیرهم ؛ وإنما خصهم لما فیه من التهدید .
والثانی : إنّه المقتدر علیهم ، وإن کان مقتدراً على غیرهم ؛ لأنه تقدم ذکرهم ، ولما فیه من الوعید .
والمحیط : القادر . قال الشاعر :
|
أحَطنا بِهِمْ حَتَّى إذا ما تَیَقَنُوا |
|
بِما قَدْ رَأَوْا مَالُوا جَمِیعاً إِلَى السِّلْمِ(٣) [١١٧] |
____________________
(١) انظر : المحیط فی اللغة ٩ : ٤٧٩ ، الصحاح ١ : ٢٦٦ . ولاحظ تهذیب اللغة ١٤ : ٣٤٢ ، العین ٨ : ١٤٠ ، مفردات ألفاظ القرآن الکریم : ٧٨١ «مَوتَ فیها . وانظر تثقیف اللسان : ٣٤١ و ٣٢٢ وفیه : المُوتان والمُوات : الطاعون ، وهو بالضم للمیم ولا یفتح.
(٢) بتصرف للمناسبة عن : تهذیب اللغة ٤ : ٤٦٢ ، المحیط فی اللغة ٣: ٦٥ ، الصحاح ٢ : ٦٢٦ ، مجمل اللغة ١ : ٢٢٣ ، مفردات ألفاظ القرآن الکریم : ٢٢٣ ، «حَذَرَ» فیها ، وانظر معانی القرآن ٢ : ٢٨٠ ، عمدة الحفاظ ١ : ٣٨٣ .
(٣) لم نهتد لقائله ولا من استشهد به قبل الشیخ المصنف قدسسره.
الشاهد : استعمال الإحاطة بمعنى الحصر والقدرة على العدو .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
