أراد : البطون .
ویقال : ذَهَبْتُ به ، وأذْهَبْتُه . وحکی : أذهب به ، وهو ضعیف ، ذکره الزجاج (١).
والمعنى : ولو شاء الله الأظهر على کفرهم فدمر علیهم وأهلکهم ؛ لأنته عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ ﴾ أی : قادر ، وفیه مبالغة .
قوله تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) آیة (٢١) .
____________________
قائل حتى على الاحتمال .
وقد اختلف فی روایته بما لا یضر مورد الشاهد منه.
کلوا فی بعض بطنکم : یرید کلوا ولا تشبعوا ، یقال : أکل فی بعض بطنه ، أی : دون الشبع . ویقال : أکل فی بطنه ، أی : امتلأ وشبع .
الخمیص : الجائع ، ویرید هنا أن الزمن زمن جدب ومخمصة وقحط
والمعنى : یطلب منهم قلة الأکل مراعاة لجذب الزمان وقحطه .
الشاهد فیه : إطلاق المفرد وإرادة الجمع منه فی قوله بطنکم أی بطونکم . وهو مورد الشاهد لدى الجمیع .
انظر : الکتاب ١ : ٢١٠ ، معانی القرآن للفرّاء ١ : ٣٠٧ و ١٠٢ ، معانی القرآن للأخفش ١ : ٤٣٧ ، معانی القرآن وإعرابه للزجاج ٥: ٩٣ ، إعراب القرآن للنحاس ٤ : ١٠٨ ، المقتضب ٢ : ١٧٢ ، أُصول النحو ١ : ٣١٣ ، المحتسب ٢ : ٨٧ ، الصاحبی : ٣٤٨ ، المخصص ١ : ٩٠ و ٢ : ٢٨٤ ، النکت فی تفسیر کتاب سیبویه ٣١٠ ، المفصل : ٢١٣ ، أمالی ابن الشجری ٢ : ٤٨م ٣٨ ، شرح المفصل ٥ : ٨ و ٦ : ٢١ ، ٢٢ ، ضرائر الشعر : ٢٥٢ ، البسیط فی شرح جمل الزجاجی ١: ٥٢٣ ت ١٠٨ .
(١) معانی القرآن للزجاج ١ : ٩٦ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
