|
تَقُولُ ـ وَقَدْ دَرَأْتُ لها وَضِینی ـ : |
|
أهذا دینُهُ أَبَداً وَدِینی (١) [٤٣] |
و : (یَوْمِ الدِّینِ) :
عبارة عن زمانِ الجَزاءِ کله ، ولیس المرادُ ما بَیْنَ المَشْرِقِ والمَغرب من طلوعُ الشَّمْسِ إِلى غُرُوبِها .
قوله تعالى :
(إِیَّاکَ نَعْبُدُ وَإِیَّاکَ نَسْتَعِینُ) آیة (٥).
(إِیَّاکَ):
____________________
|
إن «لا» بعد «نعم» فاحشة |
|
فی «لا» فابدأ إذا خفت الندم |
انظر : معجم الشعراء للمرزبانی : ١٦٧ ، الشعر والشعراء ١ : ٣٩٥ ت ٦٠، الاشتقاق : ٣٢٩ ، شرح اختیارات المفضل للخطیب ٢ : ٧٠٤ ت ٢٧ .
(١) وبعده :
|
أکل الدَّهْرِ حِل ، وارتحال ؟!! |
|
أما یُبقی عَلَّیَّ ، وما یقینی ؟ !! |
الوضین : حزام یُشَدّ به الرحل . الدرأ : الدفع . الدین : العادة .
المعنى : إذا رأته شد الرحل علیها عرفت ما یریده منها من الجهد فی السیر وإدمان الرحلة .
والشاهد فیه : استعمال لفظة الدین ـ وفی الموردین ـ بمعنى العادة أی عادته وعادتی .
انظر : الدیوان : ١٢٤ ، البیت ٣٧ من القصیدة « ٥ » التی مطلعها :
|
أفاطِمُ قَبْلَ بَیْنِکِ مَتِّعِینی |
|
وَمَنْعُکِ مَا سَأَلْتُکِ أَنْ تَبِینِی |
وقصیدة الشاهد مذکورة فی : شعراء النصرانیة قبل الاسلام : ٤٠٥ المفضلیات ٣: ١٢٦٣ قطعة ٧٦ رقم البیت ٣٥ وشرح شواهد المغنی للسیوطی ١ : ١٩٠ ت ٨٢.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
