قوله تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) آیة (٦).
نزلت فی أبی جهل (١) وفی خمسة من قومه (٢) من قادة الأحزاب قتلوا
یوم بدر ، فی قول الربیع بن أنس (٣) ، واختاره البلخی والمغربی (٤)
وقال ابن عباس : نزلت فی قوم بأعیانهم من أحبار الیهود الذین حول المدینة . وقال قوم: نزلت فی مشرکی العرب (٥) ، واختار الطبری قـول
____________________
(١) عمرو بن هشام بن المغیرة المخزومی القُرَشِیّ ، أبو جهل ، أعرف من أن یُعرّف بکنیته هذه التی کناه المسلمون بها نکایة به ، إذ کنیته الأصلیة أبو الحکم ، أحد سادات قریش وأبطالها ودهاتها فی الجاهلیة ، ومن أشد الناس عداوة للنبی الأکرم وللإسلام ، استمرّ یثیر الفتن والکید حتى کانت وقعة بدر الکبرى فی السنة الثانیة للهجرة فکان أحد قتلاها.
ترجمته فى أغلب کتب الأعلام والتاریخ، وأغناها وأدلّها على مواضعها أعلام القرآن: ٧٣٤.
(٢) وهم عتبة بن ربیعة وولده الولید ، وأخوه شیبة بن ربیعة ، وأبو البختری ابن هشام أخ أبی جهل عمرو بن هشام ، وزمعة بن الأسود وقیل : : أمیة بن خلف.
لترجمتهم انظر : أعلام القرآن : ٦٣٦ ، ٤٩٥ ، ٤٠٥ ومصادره .
(٣) أشار إلیها ابن أبی حاتم الرازی فی تفسیره ١ : ٤٠ ت ٩٣ ، والسمرقندی فی بحر العلوم ١ : ٩١ ، والماوردی فی النکت والعیون ١ : ٧٢ ، والقرطبی فی الجامع لأحکام القرآن ١ : ١٨٤ ، وابن کثیر فی تفسیره ١ : ١٧٣ ، والسیوطی فی درّه المنثور ١ : ٧٣ والواحدی فی أسباب النزول : ٢٥ ت ٢٥ عن الضحاک ، تفسیر مبهمات القرآن ١ : ١٢١ .
(٤) تقدّم أن تفسیریهما مخطوطان.
(٥) انظر مصادر الهامش ٣ ، المتقدّم .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
