|
فَبَانَتْ وَقَدْ أَسْأَرَتْ فی الفُؤا |
|
دِ صَدْعاً على نأیها مُسْتَطیرا (١) [١١] |
الآیة
وتسمیة الآیة بأنّها آیة ، یحتمل وجهین :
أحدهما : لأنها علامةً یعرف بها تمام ما قبلها ، ومنه قوله تعالى : (أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ) (٢) : یعنی علامةً لإجابتک دُعاءَنا.
____________________
وکان ذلک عام الحدیبیة بمکة ، فلقیه أبو سفیان وساومه على تأخیر إسلامه إلى ما بعد الهدنة على مائة ناقة حمراء ، فقبضها منه ورجع إلى أهله ، ومات من عامه ذلک کافراً . أی سنة ٧ه .
انظر : معجم الشعراء : ٣٢٥ ، الشعر والشعراء ١ : ٢٥٧ ت ٢١.
(١) الدیوان : ١٤٣ مقطوعة ١٢ .
من مقطوعة یصف فیها امرأةً فارقته فأبقت فی قلبه لوعة من وَجْدِها ، مطلعها :
|
غَشِیْتَ لَلَیْلَى بِلَیْلٍ خِدُورا |
|
وطالبتها وَنَذَرْتَ الندورا |
هذا والملاحظ أن ضبط محل الشاهد أسأرتَ مضطرب ، ففی الدیوان وجملة من المصادر عوضه : أورثت . ولا مجال للاستشهاد به .
ولکن فی التفاسیر مثل : جامع البیان ١ : ٣٦ ، المحرر الوجیز ١ : ٤٦ ، الجامع لاحکام القرآن ١٩ : ١٢٨ ، البحر المحیط ٨: ٣٩٢ ، الدر المصون فی علوم الکتاب المکنون ٦ : ٤٤١ ورد على روایة المصنف .
و من لطائف الصدف أن للشاعر مقطوعة ثانیة فیها ما یصلح للاستشهاد ، ویؤید روایة الشیخ المصنف قدسسره وهو قوله :
|
بانَتْ وَقَدْ أَسْأَرَتْ فی النَّفْسِ حاجتها |
|
بَعْدَ ائتلافٍ ، وَخَیْرُ الوُدّ ما نَفَعا |
الدیوان : ١٥١ مقطوعة ١٣.
(٢) سورة المائدة ٥ : ١١٤ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
