یعنی بالخسار : ما ینقص من حظوظهم وشرفهم .
وقال قوم: الخسار ههنا : الهلاک ، یعنی : هم الهالکون .
وقال قوم: کلّ ما نسبه الله من الخسار إلى غیر المسلمین فإنّما عنى به الکفر ، وما نسبه إلى المسلمین إنما عنى به الدنیا ؛ روی ذلک عن ابن عباس (١).
قوله تعالى :
(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) آیة (٢٨).
(كَيْفَ) :
موضوعة للاستفهام عن الحال . والمعنى ههنا : التوبیخ .
وقال الزجاج : هو التعجب للخلق وللمؤمنین . أی : اعجبوا من هؤلاء کیف یکفرون . وقد ثبتت حجة الله علیهم .
ومعنى (وكُنتُمْ) :
أی : وقد کنتم . الواو واو الحال . وإضمار (قد) جائز إذا کان فی
____________________
یربوع من بطون قبیلة الشاعر .
الشاهد : ما أشار إلیه الشیخ المصنف قدسسره .
انظر : الدیوان بشرح محمد بن حبیب ٢: ١٠١٧ ق ٥٠ ، دیوان النقائض ١ : ٨ ق ٢ .
(١) إضافة لمصادر الهامش : « ١ » صحیفة ٣٤٦ ، انظر : تهذیب اللغة ٧: ١٦٢ ، المحیط فی اللغة ٤ : ٢٦٠ ، الصحاح ٢ : ٦٤٥ ، «خَسَرَ» فیها .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
