|
کانُوا کَسالِئَة حَمْقَاءَ إِذْ حَقَنَتْ |
|
سلاءَها فی أدیم غَیرِ مَرْبُوبِ (١) [٣٠] |
یعنی : غیرُ مُصْلَح . ومنه قیل : فلان یَرَبُّ ضیعته ، إذا کانَ یُحاول إتمامها . (وَالرَّبَّانِيُّونَ) (٢) من هذا من حیث کانوا مدبرین لهم .
واشتق رَبِّ من التّربیة ، یقال : رَبَّبْتُهُ و رَبَیَّتُهُ بمعنى واحد .
والربّى : الشاةُ التی ولدت حدیثاً ؛ لأنّها تُرَبِّی .
وقوله : (رَبِّ الْعَالَمِينَ) :
أی : المالک لتدبیرهم . والمالک للشیء یُسمّى رَبَّه .
ولا یُطلق هذا الاسم إلا على الله تعالى، فأما فی غیره فیقید ، فیقال : ربُّ الدار ، وربُّ الضیعة .
____________________
مادحاً الإمام علی بن الحسین زین العابدین السجاد عليهالسلام .
قیل : لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب ، ونصف أخبار الناس . ومهاجاته لجریر مشهورة معروفة . توفی عام : ١١٤ هـ ، وقیل غیر ذلک .
له ترجمة فی : روضات الجنات ٦ : ٥ ت ٥٥١ ، أعیان الشیعة ١٠ : ٢٦٧ ، وفیات الأعیان ٦ : ٨٦ ت ٧٨٤ ، الأغانی ٢١ : ٢٧٦ ، معجم الادباء ١٩: ٢٩٧ ت ١١٧، الطلیعة من شعراء الشیعة ٢ : ٤٠٩ ت ٣٣٠ .
(١) الدیوان ١ : ٢٤ من قصیدة یمدح فیها عبدالملک بن مروان .
والشاهد فیه : ما أفاده الشیخ المصنف قدسسره .
السلاء : السمن والدهن . السالئة : التی تصفّی الدهن من الشوائب . حقنت : وضعت . سلاءها : سمنها . أدیم : الجلد ، أو القربة منه . المربوب : المُصْلَح بالرب فإنه لا یفسد الدهن .
وانظر المصادر الآتیة فی الهامش ١ صفحة ٩٩ .
(٢) إشارة إلى الآیات : ٤٤ ، ٦٣ من سورة المائدة : ٥ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
