واعتقد قوم لأجل ذلک أن الاسم هو المسمّى ، واستدلوا بقول لبید (١) :
|
إلى الحَوْلِ ثُمَّ اسْمَ السّلامِ عَلَیْکُما |
|
وَمَنْ یَبْکِ حَوْلاً کاملاً فَقَدْ اعْتَذَرُ(٢)[١٨] |
قال : ومعناه السلام علیکما ، فاسْمُ السلام هو السلام (٣).
____________________
مشارک فی عدة من العلوم ، ، أخذ العلم أبی عمرو بن العلاء وابن الخطاب الأخفش ولزم الزیات کثیراً . له : مجاز القرآن ، نقائض جریر والفرزدق وغیرها . مات سنة : ٢١٠ هـ .
انظر : تاریخ بغداد ١٣ : ٢٥٢ ت ٧٢١٠ ، وفیات الأعیان ٥ : ٢٣٥ ت ٧٣١ ، معجم المؤلفین ٢ : ٣٠٩ ، ومصادره .
(١) لبید بن ربیعة بن مالک العامری النجدی ، أبو عقیل ، من فحول الشعراء المخضرمین وشجعانهم وأشرافهم، من أصحاب المعلقات ، قدم على النبی صلىاللهعليهوآله مسلماً وترک الشعر ، سکن الکوفة إبان حکومة عمر بن الخطاب . عمر طویلاً قیل : ١٥٠ عام . توفی فی الکوفة وبها دفن أیام حکومة عثمان بن عفان ، وقیل : حکومة معاویة.
له ترجمة فی : الاستیعاب ٣ : ١٣٣٥ ت ٢٢٣٣ ، الأغانی ١٥ : ٣٦١ ، الشعر والشعراء ١ : ٢٧٤ ت ٢٥ ، تأسیس الشیعة : ١٨٥ .
(٢) الدیوان : ٧٩ .
اختلف فی توجیه البیت کثیراً حتى أصبح مثار نقاش بین العلماء .
والأغلب أن کلمة (اسم) هنا مقحمة.
والمعنى : إنّ الشاعر یخاطب ابنتیه طالباً منهما أنه إذا مات لا یخمشن علیه وجهاً ، ولا یحلقن رأساً وإنّما یبکینه ویذکرنه فی نادی قومه بصفاته الحمیدة إلى عام ، وهی مدة العزاء على المیت ، وهکذا کان .
انظر : ابن جنّی فی المنصف ٣ : ١٣٥ ، الخصائص ٣ : ٢٩ ، وابن یعیش فی شرح المفصل ٣ : ١٤ ، والبغدادی فی خزانة الأدب ٤ : ٣٣٧ ت ٣٠٥ .
(٣) لعله ناظر إلى ما ذهب إلیه أبو عبیدة فی مجاز القرآن ١ : ١٦ . وانظر : النکت
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
