|
وأسْمَرَ قَوَامٍ إِذا نامَ صُحْبَتِی |
|
خَفِیفِ النّیابِ لا یُواری له أَزْرا [١٤] |
|
على رَأْسِهِ أُمُّ لنا نَقْتدی بها |
|
جماعُ أُمُورٍ لا نُعاصی لها أمرا (١) |
یَصفُ رایةً معقودةً على قناةٍ یَجْتَمِعُ تَحتَها هو وَصَحْبَهُ .
وقیل : مَکَةُ أم القُرى ؛ لتقدمها أمامَ جَمیعها ، وَجَمیعها ما سواها .
وقیل : إنّما سُمّیت بذلک ؛ لأن الأرض دحیت منها فصارت لجمیعها أما (٢) .
ومن ذلک قول حُمَیْد بن ثَوْر الهلالى (٣) :
|
إذا کانَتِ الخَمْسُونَ أُمَّکَ لَمْ یَکُنْ |
|
لِدائِکَ ـ إلا أن تموت ـ طَبِیبُ (٤) [١٥] |
____________________
على البصرة والکوفة ولعله تحضّر وفی تلقیبه بذی الرُّمة أقوال، عارض بائیة الکمیت بمثلها، شهر بحبه لمیّة المنقریّة، عدّ من عشاق العرب، مات عام ١١٧.
انظر: معجم الشعراء المخضرمین والأمویین: ١٤٧ ، معجم الشعراء للجبوری ٤: ١٣٤، وفیات الأعیان ٤ ١١ ت ٥٢٣.
(١) من قصیدة له تسمّى : أحجیة العرب ، انظر الدیوان ٢ : ١٥٠ ب ٦٥ ـ ٦٦ ، بشرح الباهلی ، وروایة ثعلب وفیه وفی نسخة «و» : «له» عوض لها .
المعنى والشاهد واضح .
أسمر : لواء القبیلة . على رأسه : أعلى الرمح .
(٢) انظر صفحه ٦٧ الهامش ٢ .
(٣) حمید بن ثَوْر بن عبدالله الهلالی فهو من بنی عامر شاعر عاش الجاهلیة وأدرک الاسلام ، شهد مع المشرکین حُنَیْن ، ووفد بعدها على النبی صلىاللهعليهوآله مسلماً .
توفی : ح ٣٠ هـ ، وقیل أدرک خلافة عبد الملک بن مروان.
له ترجمة فی : الشعر والشعراء ١ : ٣٩٠ ت ٥٩ ، الإصابة ٢ : ٣٩ ت ١٨٣٠ ، الأغانی ٣٥٦:٤.
(٤) بیت شعر اختلفت المصادر فی قائله : فمنهم من نسبه لحُمید بن ثَوْر کالطبری فی
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
