لأن الخمسین جامِعةً ما دُونَها من العدد ، فَسماها أُمَّ الذی بلغها .
وسُمّیت : السبعُ ؛ لأنّها سبع آیات بلا خلاف فی جملتها .
وسمیت : مثانی ؛ لأنّها تُثنّى بها فی کل صلاة فرض ونفل ، وقیل : فی کل رکعة .
ولیس إذا سُمّیت بأنّها مثانی منع ذلک من تسمیة غیرها بالمثانی من سُوَر المئین على ما مضى القول فیه (١).
____________________
جامعه ١ : ٣٧ ، والشیخ الطوسی کما فی المتن ، ولم نجده فی دیوانه .
ومن ناسب إیّاه للحجاج بن یوسف التیمی .
ومن عاز له لأبی محمد عبدالله بن أیوب التیمی وهو الصواب ـ شاعر عباسی ماجن خلیع ، صحب إسحاق ومن قبله أباه إبراهیم الموصلی ونادمهما .
له ترجمة فی : الأغانی ٢٠ : ٤٤
هذا ، ولم نجد البیت ـ على روایة المصنف ـ إلا فی : النکت والعیون ٤٦:١ باختلاف فی الشطر الثانی ، وجامع البیان ١ : ٣٧ . وانظر : المصابیح الساطعة الأنوار : ١٥٠ حیث رواه عن تفسیر البرهان لأبی الفتح الدیلمی (مخطوط) .
وأما المصادر فقد روت عوض ( الخمسین) الستون والسبعون .
وعوض ( أمک ) سنک . ومعه یبقى مجال للاستشهاد .
انظر : عیون الأخبار ٢ : ٣٤٧ ، البیان والتبیین ٣ : ١٩٥ ، مجموعة المعانی : ٣٠٩ ، المحاضرات للراغب ٢ : ٣٣١
(١) مضى فی صفحة : ٦٠ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
