|
أَعْمَىٰ إِذا ما جارَتی خَرَجَتْ |
|
حَتَّى یُوارِی جارتی الخِدْرُ[١١٠] |
|
وَیُصِمٌ عَمَّا کانَ بَیْنهما |
|
سَمْعِی وَمَابِی غَیْره وَقْرُ (١) |
وقال آخر :
|
|
|
أصَمَّ عَمَّا سَاءَهُ، سَمِیعٌ (٢) [١١١] |
____________________
الحسین عليهالسلام فباع آخرته بثمن بخس ، فکان مسکیناً خاسراً للدارین حقاً . لا کما یدعی ، ویقول :
|
وسمیت مشکیناً وکانت لجاجة |
|
وانی المسکین إلى الله راغب |
أو لقوله :
|
أنا مِسْکِینُ لِمَنْ أَنْکَرَنِی |
|
وَلِمَنْ یَعْرِفُنِی جِدٌ نَطِقُ |
توفی عام : ٨٩هـ .
له ترجمة فی تاریخ دمشق لابن عساکر ١٨: ٥٣ ت ٢١٤٠ ، ومختصره لابن منظور ٨: ٢٧٢ ت ١٣١ معجم الأدباء ١١ : ١٢٦ ت ٣٢ ، الأغانی ٢٠ : ٢٠٥ ، الشعر والشعراء ١ : ٥٤٤ ت ٩٨ .
(١) من رائیة بدیعة یصف ویمدح فیها نفسه ، ولعله بنحو من المبالغة وفـی بـیـت الشاهد منها یصف غیرته وأنه یتعامى أذنه عن جاراته وأنه لا یتلصص ویصم علیهم وقد اختلف فی ضبط أوّل الأول بین : أعمى ، وأعشى ، وأعشو .
کما نسبه بعضهم إلى حاتم الطائی وإلى غیره .
الشاهد فیه : وصف نفسه بالعمى والصمّ ومن دون نفی الحاسة . والدلیل علیه فی الشعر واضح.
انظر ـ اضافة لمصادر الترجمة ـ: أمالی المرتضى ١: ٤٣ ، خزانة الأدب للبغدادی ٣ : ٦٥ ش ١٦٧ ، والتفاسیر عند قوله تعالى : (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ) الزخرف ٤٣ : ٣٦.
(٢) مجهول القائل والتکملة.
الشاهد فیه : وصف الشاعر نفسه بالصمّ مع عدم إرادة نفی الحاسة بدلیل (سمیع).
انظر : معانی القرآن واعرابه للزجاج ١ : ٨٢ ، تهذیب اللغة ٢: ١٢٥، أمالی
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
