وقوله : (حَوْلَهُ):
مأخوذ من الحَوْل وهو الانقلاب . یقال : حال الحول : إذا انقلب إلى أوّل السنة .
وأحال فی کلامه : إذا صرفه عن وجهه .
وحوّله عن المکان : أی نقله إلى مکان آخر .
وتَحَوَّل : تَنَقَّل.
واحتالَ علیه وحاوله طالبه بالانقلاب إلى مراده .
والحول : بالعین بالفتح ، والحِوَل ـ بالکسر ـ فی الأمر بالانقلاب عنه ، ومنه قوله: (لَا یَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً) (١) .
والحوالة : انقلاب الحقِّ عَنْ شخص إلى غیره .
والمُحالَة : البَکْرَة .
____________________
وفی بعض الروایات وجدودهم عوض وجوههم، وکذا الجَزْعـ بالفتح والکسر ـ بدل الدّرّ : ضرب من الخرز فیه سواد وبیاض .
المعنى : یبالغ الشاعر بطهارة قومه ، وزکاء أصولهم وفروعهم حتى قیل : إنه أمدح بیت قیل فی الجاهلیة . عدّ من الغلو فی المدح حتى قیل : إنه أکذب بیت قالته العرب . یصفهم بأنّهم بیض الوجوه نیرو الأحساب فدجی ـ ظلام ـ لیلهم ینکشف من نور أحسابهم ، حتى أن ثاقِبَهُ یُسَهِّل نظم وتنظیم الدرـ أو الجزع ـ لناظمه.
الثقوب : الإضاءة . ومنه : نجم ثاقب . نَظَّمَ : حمل على النظم وأقدر .
انظر : أمالی المرتضى ١ : ٢٥٧ ١٨ ، الشعر والشعراء لابن قتیبة ٢ : ٧١٠ ت ١٢٥٩ ، الأغانی ٢ : ٣٤٧ و ١٣ : ٣ ، الحیوان للجاحظ ٣: ٩٣ ، الکامل فی الأدب ١ : ٦٨ ، دیوان المعانی ١ : ٢٢ ، عیون الأخبار ٤ : ٢٥ ، الصناعتین : ٣٩٨ ، دیوان الحماسة : ٥٢١ ت ٧٠٩ ، وشرحه للمرزوقی ٣ : ١٥٩٨ ت ٦٩٤ .
(١) سورة الکهف ١٨ : ١٠٨ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
