وقال عبید الله بن قیس الرقیات (١) :.
|
تَقَدِّتْ بی الشهباء نحو ابْنِ جَعْفَرٍ |
|
سَواءٌ عَلَیْها لَیْلُها وَنَهارُها (٢) [٧٨] |
یعنی بذلک : معتدل عندها فی السیر اللیل والنهار ؛ لأنه لا فتور فیه .
ومنه قول الآخر :
|
وَلَیْل یَقُولُ المرءُ مِنْ ظُلُماتِهِ : |
|
سَواءٌ صَحیحات العُیُونِ وَعُورُها (٣) [٧٩] |
____________________
(١) عُبَیْدَ الله بن قیس بن شریح الرُّقیات من بنی عامر بن لؤی شاعر قرشی أقام فی المدینة المنورة خرج على حاکم وقته عبدالملک بن مروان مع ابنی الزبیرـ مصعب وعبدالله ـ فلمّا قتلا نزل الکوفة ثمّ استجار بعبد الله بن جعفر الطیار فی الشام فأخذ له الأمان من عبدالملک . والرُّقیات لقب غلب علیه ـ وقیل على أبیه ـ . قیل : لأنته کان یتغزل بثلاثة نسوة کلهنّ رقیة ، وقیل : لأن له ثلاث جدّات توالین باسم رقیة ـ سکن الشام وتوفی فیها حدود عام : ٩٥ هـ .
له ترجمة فی : طبقات الشعراء لابن سلام ٢ : ٦٤٧ ، الشعر والشعراء ١: ٥٣٩ ت ٩٦ ، تاریخ مدینة دمشق ٣٨ : ٨٥ ت ٤٤٧٨ خزانة الأدب للبغدادی ٧ : ٢٧٨ ش ٥٣٣.
(٢) الدیوان : ٨٢ ت ٣٧ ب ٢ . من قصیدة یمدح فیها عبد الله بن جعفر بن أبی طالب تَقَدَتْ : التَقَدّی السیر بغیر عجل وباستمرار لمن لا یخاف فوت مقصده .
الشهباء : اسم ناقته . ابن جعفر : عبدالله بن جعفر .
الشاهد فیه : ما أشار إلیه المصنف قدسسره.
وقد اختلف فی ضبط بعض ألفاظ البیت انظر : العقد الفرید ٦ : ٢٦ ، الکامل فی الأدب ٢ : ٨٢٦ ، إضافة لمصادر الترجمة .
(٣) فی ضبطه اختلاف ، کما إنّه منسوب لأکثر من شاعر ، فقد نُسب إلى الأعشى میمون ، ولمُضَرِّس بن ربعی الأسدی لدى الأکثر ، ولعبید بن الأبرص ، ولشبیب بن برصاء ، ولعوف الکلابی ، ولمضر بن زرارة بن لقیط ، و . . .
وعلى أی فالشاعر یصف لیلته بکونها ظلماء مدلهمة یستوى فی عدم الرؤیة فیها
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
