وقال بعضهم : هی فواتح یُفتح بها القرآن ذلک عن مجاهد روی أیضاً ، واختاره البلخی .
وفائدتها أن یُعلم ابتداء السورة وانقضاء ما قبلها ، وذلک معروف فی کلام العرب ، أنشد بعضهم :
|
بَلْ وَبَلْدَةٍ مَا الْإِنْسُ مِنْ أَهالها |
|
(١) [٥٥] |
ویقول آخر :
|
بَلْ ما هَاجَ أَحْزَانَا وَشَجْواً قَدْ شَجًا |
|
(٢) [٥٦] |
____________________
له ترجمة فی غایة النهایة ١ : ٤٦٩ ت ١٩٥٩ ، وسیر أعلام النبلاء ٦ : ٣٢٥ ت ١٣٨ و مصادره . تهذیب الکمال ١٨ : ٣٣٨ ت ٣٥٣٩ و مصادره .
(١) م ینسب لأحد فی المصادر الآتیة، وبعده :
|
|
|
ترى بها العَوْهَقَ مِنْ وِثالِها |
کالنَّارِ جَرَّتْ طَرَفَیْ حِبالها
اختلف الضبط للکلمة «أهالها» بین : المثبت ، و : أقالها وأَهْلها ، فی المصدر والنسخ . مع المثبت یستقیم الوزن ، وعلى أی فهو جمع أهل وهم عشیرة الشخص وذو قرباه .
وقد استشهد به جمع لما استشهد به الشیخ قدسسره من أن «بل» فی أوّله لیس من الشعر ، ومن دون نسبة ، منهم :
الأخفش فی معانیه ١ : ٢٠ ، الحدادی السمرقندی فی المدخل لعلم التفسیر : ١١٥ ، والجوهری فی الصحاح ٤ : ١٦٢٩ و ١٦٤٢ وابن منظور فی لسان العرب ٢٨:١١ و ٧٠ ، «أَ هَل ـ بَلَلَ وابن یعیش فی شرح المفصل ٥: ٧٣ . وغیرهم .
(٢) وعجزه :
|
|
|
مِنْ ظَلَلٍ کَالأَنْحِمِی أَنْهَجا |
مطلع القصیدة ٣٣ ، لعبد الله بن رُؤبة العجاج .
الشجو : الحزن . وشجا : أحزن .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
