و (الدِّينِ) أیضاً : الطاعة (١) . قال عمرو بن کلثوم :
|
وأیَّامٍ لَنا غُرّ طوال |
|
عَصَیْنَا المَلْکَ فِیها أَنْ نَدِینا (٢) [٤٠] |
و (الدّین) ـ المُلْکُ . قال زهیر (٣) :
|
لَئِنْ حَلَلْتَ بِجَوِّ فِی بَنی أَسَدٍ |
|
فی دِینِ عَمْرٍو وَحالَتْ بَیْنَنَا فَدَلُ(٤)[٤١] |
____________________
(١) انظر الهامش الثالث المتقدم ، سنن الترمذی ٥ : ١٨٥ ت ١٩٢٧ و ١٩٢٨ ، المعجم الکبیر ١٠ : ١١٧ ت ١٠٠٦٧ .
(٢) الدیوان ٧١ ، البیت ٣٠ معلقته وب ٢٩ من شرح القصائد العشر : ٣٣٢ ، وب ٢٩ من جمهرة أشعار العرب ١ : ٣٩٥ وب ٢٥ من شرح المعلقات العشر للشنقیطی . کلّ ذلک لما ورد من الاختلاف فی الروایة ، والإعراب فی «أیام » وهل أن الواو عطف فالنصب هو ، أو بدل من ربّ فالجرُّ کما هو الحق .
المعنى : یعتز الشاعر بأیامه الماضیة وذلک لامتناعهم على الملک وعدم طاعتهم إیاه ؛ لعلوّهم ورفعتهم وعزتهم وکثرتهم فهی أیام غُرّ لهم ، طویلة على اعدائهم . الشاهد : ما أفاده المصنف قدسسره.
(٣) زُهَیْر ـ بن أبی سلمى ـ ربیعة ، من مُزَیْنَةَ وهی من مُضَر ، والد کعب صاحب بانت سعاد ... ) ، من قَبِیل شُعراء حتى قیل ما اتصل الشعر فی ولد أحـد مـن الشعراء اتصاله فی ولد زهیر ، لقبَ بالحَوْلی أو صاحب الحولیات ؛ لاستغراق نظم القصیدة عنده حولاً کاملاً له المعلقة المشهورة .
انظر : الأغانی ١٠ : ٢٨٨ ، الشعر والشعراء ١ : ١٣٧ ت ٢ معجم الشعراء الجاهلیین : ١٥٤ ، مقدمات طبعات الدیوان .
(٤) من قصیدة کافیة وُصفت بأن لیس على الأرض أجود منها ومن التی لأوس یتعرض فیها زهیر للحارث الصیداوی لما أغار على بنی غطفان ، فغنم وساق إبلاً زهیر .
جو ـ بالفتح وتشدید الواو ـ لغة : الوادی الواسع ، واسم لعدة مواضع ، منها : الیمامة ، وموضع فی دیار طیّ ، وجو السویقة وجو الجوادة وهما فی الیمامة والمراد هنا جو بنی أسد .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
