|
إذا ما رَمَوْنا رَمَیْناهُم |
|
وَدِنَّاهُمُ فَوْقَ مَا یُقْرِضُونا (١) [٣٨] |
وقال آخر :
|
وأعْلَمْ وأَیْقِنْ أَنَّ مُلکَکَ زائِلٌ |
|
وأَعْلَمْ بأنَّ کما ما تَدِینُ تُدان (٢) [٣٩] |
____________________
أمیر المؤمنین سید المهاجرین والأنصار .!! . فلنعم ما وصف به ، وقیل : هی له :
|
سمیت کعباً بشر العظام |
|
وکان أبوکَ یُسَمَّى الجعل |
|
وکان مَحَلُکَ مِنْ وائِل |
|
مکان القُرادِ مِنْ أُسْتِ الجَمَلْ |
توفی : حدود عام : ١٠٠ هـ.
لاحظ : تاریخ دمشق ٥٠ : ١٢٦ ت ٥٨١١ ، طبقات فحول الشعراء ٢ : ٥٧١ ت ٧٦٧ ، الشعر والشعراء ٢ : ٦٤٨ ت ١٢٩ ، خزانة الأدب للبغدادی ٣ : ٤٩ ش ١٦٢ .
(١) من قصیدة لکعب وصفها ابن أبی الحدید قائلاً : هذا شعر خبیث منکر . وکان قد ضمنها معاویة کتابه إلى أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب عليهالسلام مطلعها :
|
أرى الشام تَکْرَهُ مُلْکَ العراق |
|
وأهل العراق لها کارهونا |
الشاهد فیه : دِناهم ، فانه استعملها بمعنى الجزاء والاعطاء.
ذکر القصیدة والکتاب جمع منهم : ابن مزاحم فی وقعة صفین : ٥٦ ، والمبرد فی الکامل ١: ٤٢٣ ـ ٤٢٤ ، وابن أبی الحدید فی شرح النهج ٢ : ١٢٧ ، واستشهد بالبیت ابن سیده فی مخصصه ١٧ : ١٥٥ .
(٢) وقبله :
|
یأیّها المَلِک المَخُوفُ أما ترى |
|
لیْلاً وَصُبْحاً کَیفَ یَعْتَقِیانِ |
|
هَلْ تَسْتَطِیعُ الشمس أن تأتی بها |
|
لَیْلاً ، وَهَلْ لَکَ بالملیک یدانِ |
|
وأعْلَمْ وأَیْقِنْ أَنَّ مُلکَکَ زائِلٌ |
|
وأَعْلَمْ بأنَّ کما ما تَدِینُ تُدان |
قائلها یزید بن عمرو ـ الصعق بن خویلد بن نفیل الکلابی أنشدها أمــام الحارث بن جبلة من ملوکِ غسان فی الشام إذ کان یغتصب من نساء بنی قیس من تعجبه . وقد غصب ابنة یزید فی غیابه .
والشاهد فیه : قوله : « تدین تدان» فإنّها بمعنى الجزاء ، أی : ما تجزی تجزى وکما أشار إلیه الشیخ المصنف قدسسره ، وقد أرسلت مثلا.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
