زهیر (١) (٢)وغیرهم !!! .
ومن طرائف الأمور أنّ المخالف إذا ورد علیه شعر من ذکرناه ومن هو دونهم سکنت نفسه واطمأن قلبه ، وهو لا یرضى بقول محمد بن عبدالله ابن عبد المطلب !! . ومهما شک الناس فی نبوّته فلا مریة فی
____________________
وهنا المراد : أبو لیلى ، قیس بن عبدالله الجَعْدِ هي وقیل : حیان بن قیس ، وقیل : حبّان ـ أحد فحول الشعراء المخضرمین ، أدرک الإسلام ووفد على النبی صلىاللهعليهوآله وأسلم وحسن إسلامه ، وصحب أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب عليهالسلام وحارب إلى جنبه فی صفین، ووفد على ابن الزبیر إبان حکمه ، اختلف فی عمره فقیل ١٢٠ :سنة ، وقیل : ٢٣٠ سنة ، وقد عد فی المعمرین .
له ترجمة فی : أمالی المرتضى ١: ٢٦٣ ، أعیان الشیعة ٦ : ٢٥٩ مطولة ، معجم الشعراء: ١٩٥ ، الأغانی ٥ : ١ .
(١) فی الأصل زهیر بن کعب ، ومع کثرة التتبع لم نعثر على شاعر بهذا الاسم .
(٢) أبو عقبة ، کعب بن زهیر بن أبی سلمى المزنی ، من فحول الشعراء المخضرمین ، صاحب البردة وکفى ، فقد مدح النبی الأکرم معتذراً إلیه بعصماء مطلعها :
|
بانت سعاد فقلبی الیوم متبول |
|
متیم اثرها لم یفد مکبول |
فأکرمه النبی الکریم بردته ومنها جاءت التسمیة ، أسلم وحسن إسلامه وصحب أهل البیت عليهمالسلام و مدح أمیر المؤمنین عليهالسلام بقصیدته التی یقول بها :
|
صهر النبی وَخَیْرُ النَّاسِ مُفْتَخَراً |
|
فکل مَنْ رَامَهُ بالفَخْرِ مَفْخُورُ |
|
صلى الطهورُ مَعَ الأُمِّی أَولُهُمْ |
|
قَبْلَ العِبادِ وَرَبُّ النَّاسِ مَکْفُورُ |
ومدح سید الشهداء الإمام الحسین عليهالسلام بقوله :
|
مَسَحَ النَّبِیِّ جَبِینَهُ |
|
فَلَهُ تَباضُ فی الخِدُودِ |
|
وَبِوَجْهِهِ دَیْبَاجَةٌ |
|
کرم النبوة والجدود |
توفی عام : ٢٤ هـ ، ، وقیل غیر ذلک.
له ترجمة فی معجم الشعراء للمرزبانی : ٢٣٠ ، الأغانی ١٧ : ٨٢ ، الشعر والشعراء ١ : ١٥٤ ت ٣ ، أعیان الشیعة ٩ : ٢٩ ، الطلیعة من شعراء الشیعة ٢ : ١٣٩ ت ٢٢٩ ، وانظر مقدمة الدیوان بقلم حنا نصر الحتی .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
