و: هی أحسن الناس ما قرناً فقدماً . یعنون (ما بین) فی جمیع ذلک (١).
وقال بعضهم : «ما» بمعنى الذی. ویکون التقدیر : الذی هو بعوضةً ؛ ونصب بعوضةً ؛ لأنها من صلة الذی فأعربها بإعرابه. کما قال حسان بن ثابت:
|
فَکَفى بنَّا فَحْراً على مَنْ غَیْرُنا |
|
حُبُّ النبی محمد إیانا (٢)[١٣٣] |
____________________
(١) معانی القرآن للفراء ١ : ٢٢.
(٢) نظراً للمعاصرة والاشتراک فی أغلب مناسبات الشعر بین الأنصاریین مدحاً ، أو دفاعاً عن النبی الأکرم صلىاللهعليهوآله ، أو هجواً للمشرکین ، أو تسجیل نصر للمسلمین ، أو إثبات واقعة ، نرى هذا البیت ـ وعلى کثرة دورانه فی کتب النحو والأدب ـ اختلف فی نسبته فتارة إلى :
حسان بن ثابت ، کما هنا ، وجمل الخلیل : ٨٩ ، معانی القرآن للفراء ١ : ٢١ ، الأزهیة : ١٠١ ، أمالی ابن الشجری ٣ : ٦٥ ٩٥ و ٢١٩ ٨٣ ، شرح شواهد المغنی للسیوطی ١ : ٣٣٧ ت ١٥٣ . وانظر دیوانه ١ : ٥١٥ ت ٣٥٤ .
وأُخرى إلى : کعب بن مالک کما فی أمالی ابن الشجری ٢: ٤٤١ ودیوانه : ٢٨٩ .
وثالثة إلى : عبدالله بن رواحة.
ورابعة إلى : بشر بن عبد الرحمن بن کعب أشار إلیهما السیوطی فی شرح الشواهد ١ : ٣٣٧ ، ت ١٥٣ ، والبغدادی فی الخزانة ٦ : ١٢٠ ش ٤٣٨ .
وخامسة إلى : الأنصاری ، أو من دونه نسبة، کما فی الکتاب ١ : ١٠٥ ، شرح أبیات سیبویه للنحاس : ١٦٣ ت ٤٠٤ ، مجالس ثعلب ١: ٢٧٣ ، الجمل للزجاجی : ٣٢٣ ، شرحه لابن هشام : ٣٨٥ ، سرّ صناعة الإعراب ١ : ١٣٥ ، النکت فی تفسیر کتاب سیبویه ١ : ٤٩٧ ، شرح المفصل ٤ : ١٢ ، المقرب : ٢٢٣ ، ، أمالی ابن الشجری ٣ : ٢٢٢م ٨٣ ، کشف المشکل فی النحو ٢ : ١٨٥ ، الجنى الدانی : ٥٢ ، رصف المبانی : ٢٢٦ ت ١٨٣ . هذا والظاهر أنه بیت مفرد ؛ إذ لم تشر المصادر إلى ما قبله ولا ما بعده حتى الدواوین ، إلا السیوطی فی شرحه حیث ذکر أن قبله :
|
نصروا نَبِیُّهُمْ بِنَصْرِ وَلِیهِ |
|
فَاللَّهُ عَزَّ بِنَصْرِهِ سَمَانًا |
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
