|
وَذَلِکَ ضَرْبُ أَحْمَاسِ أُرِیْدَتْ |
|
لأَسْدَاسِ، عَسَى أَنْ لَا تَکُونَا (١) [١٣١] |
والمعنى : وصف أخماس . وضرب المثل تمثیله . یقال: من أی ضرب هذا ؟ أی : من أی جنس ولون والضروب : الأمثال . والمثل : الشَّبه . ویقال : مِثْل ومَثَل . کما یقال : شِبَّه وشَبَه . کقول کعب بن زهیر :
|
کانَتْ مَواعِیدُ عُرْقُوب لها مَثَلاً |
|
وَما مَواعِیده إلا الأباطیل (٢) [١٣٢] |
یعنی : شبهاً .
____________________
(١) بیت من النونیة المسماة بالمذهّبة قیل : إنّها تقارب ثلاثمائة بیت لم تصل الینا کاملة أثار بها الکمیت بواعث العصبیة القبلیة بین العدنانیین والقحطانیین . عارضها جمع وردّ علیها آخرون وشرحها أدباء .
والبیت هو السادس منها بشرح أحمد بن إبراهیم القیسی، أبو ریاش : ٢٥٤، والملحقة بشرح الهاشمیات له أیضاً ، والبیت ضمنه مثلاً مشهوراً یضرب لمن یظهر شیئاً ویرید غیره مکراً وخدیعة .
وقد أشارت مصادر الأمثال إلى ذلک انظر : فصل المقال : ١٠٥ ت ٢٩ ، جمهرة الأمثال ٢ : ٤ ت ١١١٢ مجمع الأمثال ١ : ٤١٨ ت ٨١٩٩ ، المستقصى فی الأمثال ٢ : ١٤٥ ت ٤٩٠ ، العقد الفرید ٣ : ٨٩ . وکذا کتب اللغة منها : تهذیب اللغة ٧ : ١٩١ ، لسان العرب ٦ : ٦٨.
والخمس : حصر الإبل عن الماء ستاً وإیهامها أنّه الخامس .
(٢) بیت من العصماء التی مدح بها النبی الأکرم مطلعها :
|
بانت سُعَادٌ فَقَلْبِی الیومَ مَنْبولُ |
|
مُتَیَّمَ الرَها لَمْ یُجْزَ مَکبول |
المعنى : أشار إلى أن هذه المرأة لا تفی بوعدها إذا وعدت شیئاً فـمـواعـیـدهـا کمواعید عرقوب الذی سار بخلفه الوعد المثل.
هذا وقد اختلف فی ضبط بعض ألفاظه بین الشروح ، وحتى بین النسخ ، خصوصاً الضمائر ـ ولا ضیر فیه .
انظر : الدیوان صنعة العسکری : ٨ . وحاشیة البغدادی على شرح «بانت سعاد » لابن هشام ٢ ق ١: ١٩٣.
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
