ذلک روایاتهم ، ولا معنى للتشاغل بإیرادها .
واختلفوا فی تأویل الخبر :
فاختار قوم أن معناه على سبعة معانٍ أمرٌ ، ونهى ، ووعد ، ووعید،وجدل ، وقصص، وأمثال.
وروى ابن مسعود (١) عن النبی صلىاللهعليهوآله أنه قال: (نَزلَ القرآن على سبعة أحرف : زجرٌ ، وأمرٌ ، وحلال وحرام ؛ ومحکم ، ومتشابة ؛ وأَمثال ) .
وروى أبو قلابة (٢) عن النبی صلىاللهعليهوآله أنه قال : (نَزلَ القرآن على سبعة أحرفٍ أَمرٌ ، وزجر ، وترغیب ، وترهیب ، وجدل ؛ وقصص ، وأمثال ) (٣) .
____________________
مسند أحمد بن حنبل ١ : ٤٤٥ و ٥ : ٤١ و ٥١ و ١٢٢ و ١٢٤ ، سنن أبی داود ٢ : ٧٦ ١٤٧٧ ، تأویل مشکل القرآن : ٣٣ ، سنن النسائی ٢ : ١٥٣ مشکل الآثار ٤ : باب بیان مشکل ما روی من قوله : أنزل القرآن الانصاف للباقلانی : ، ١١٨، المستدرک للحاکم ١: ٥٥٣ ، السنن الکبرى ٢ : ٣٨٤ . وقد تکلّم على هـذا ابـن عبدالبرّ فی کتابیه التمهید ٨ : ٢٧٢ وما بعدها ، والاستذکار ٨: ٢٧ ت ٤٤٧ وما بعدها باستیعاب وتفصیل .
(١) عبدالله بن مسعود بن غافل الهذلی ، أبو عبدالرحمن ، المشهور بابن أم عبد ، من القراء المشهورین ، والمفسرین الأوائل ، ولی لعمر بن الخطاب ـ إبان حکومته ـ بیت المال فی الکوفة . لم یُذکر له مُؤَلَّف وإنّما آراؤه وتفسیره مبثوث فی بطون التفاسیر وکتب الحدیث . توفی عام : ٣٢ هـ.
انظر : معجم المفسرین ١ : ٣٢٧ ، غایة النهایة للجزری ٤٥٨:١ ، سیر أعلام النبلاء ١ : ٤٦١ ت ٨٧ ، ومصادره .
(٢) عبدالله بن زید بن عامر ـ عمر ـ أبو قلابة الجَرْمِی ، روى عن جمع ، وعنه کثیر، أدرک حکومة عمر بن عبدالعزیز، سکن دمشق وفیها توفی عام : ١٠٤هـ ، وقیل غیر ذلک. انظر ترجمته فی : تاریخ دمشق ٢٨ : ٢٨٣ ت ٣٣٠٢ ، سیر أعلام النبلاء ٤ : ٤٦٨ ت ١٧٨ ، ومصادره .
(٣) للروایتین راجع : مشکل الآثار ٤ : ١٨١ ، المستدرک وتلخیصه للذهبی ١: ٥٥٣ ، النکت والعیون للماوردی ١ : ٢٩ ، فتح الباری ٩ : ٢٦ ، الاحسان فی ترتیب صحیح ابن حبّان ٢ : ٦٢ ت ٧٤٢ ، وانظر صفحة ٢٦ الهامش ٣ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
