البحث في التبيان في تفسير القرآن
٣٤٩/١ الصفحه ٢٦٥ :
النور بالظلمات
.
وتارَکَهُ
مُتارَکَةً ، وتَتَارَکُوا
: تقابلوا فی التَرْک
. وأَثرک إثراکاً
: اعتمد
الصفحه ١٨٤ : قیل : نَفَقَتِ
الدابّة ، إذا
خرجت روحُها .
والنافقاء
: جُحْرُ الیربوع
ـ من ذلک ـ لأنه
یخرج منه
الصفحه ٢٧٣ :
أَعْمَىٰ
إِذا ما جارَتی
خَرَجَتْ
حَتَّى
یُوارِی جارتی
الخِدْرُ[١١٠
الصفحه ٣٤٠ :
دون ما أراد بالمثل
. وهذا وجه حسن تزول
معه الشبهة .
وأصل الفِسْقِ
فی اللغة : الخروج
عن الشیء، یقال
الصفحه ١٣٥ :
ذلک لبعض العرب
فی : البیان فی غریب
إعراب القرآن ١ : ٣٩ ،
والتبیان فی إعراب
القرآن ١ : ٩ . وتفسیر
البحر
الصفحه ١٦٠ : قِصَداً
مُوَضْعا
تاللهِ
ما عَدِّیْتَ
إِلَّا رُوبَعا
جَمَّعْتَ
فِیهِ مَهْرَ
الصفحه ٢١٨ :
المنافق : إظهاره
بلسانه من القول
والتصدیق خلاف
ما فی قلبه من الشک
والتکذیب
الصفحه ١٣٤ :
الألف
فی التثنیة قد
دلّت على الاثنین
، ولا میم فی الواحد
، فلما لزمت المیم
الجمع حذفوا الواو
الصفحه ١٦٩ : ء
، فإنّ الهاء وإن
کانت خفیة فلیس
یُخرجها ذلک من
أن تکون کغیرها
من حروف المعجم
التی لا خفاء فیها
، نحو الرا
الصفحه ٢١٦ :
يَشْعُرُونَ) آیة (٩).
قرأ ابن
کثیر ، ونافع ،
وأبو عمرو : بضم
الیاء وبألف . والباقون
بفتح الیاء بلا
ألف فی
الصفحه ٢٦٧ :
وترکهم
فی عذاب . وهذا أحسن
الوجوه (١)
.
وقال أبو
مسلم : معناه أنه
لا نور لهم فی الآخرة
الصفحه ٢٨٢ :
من فیه
، فهی الصواعق
.
وقیل : إن
الصواعق نار تنقدح
من اصطکاک الأجرام
.
وقریش وغیرهم
من
الصفحه ٣١٦ :
والمراد
بذکر الجَنَّة
ما فی الجَنَّة
من أشجارها وأثمارها
وغُروسها دون أرضها
، فلذلک قال
الصفحه ٨١ : یعرفُ
المسمّى .
والاسم
یکون مُدرَکاً
وإِنْ لم یُدرَکِ
المسمّى.
والاسم
یکتب فی مواضع
کثیرة ، والمسمّى
الصفحه ١٩٣ : تُنذِرْهُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ) آیة (٦).
نزلت فی
أبی جهل (١) وفی خمسة
من قومه (٢) من قادة
الأحزاب قتلوا
یوم