لأنه یشقُ الأرضَ . والفلاح : المُکاری ؛ لأنّه یقطع الأرض (١) . قال الشاعر :
أنَّ الحَدِیدَ بالحَدِیدِ یُفْلَحُ (٢) [٧٤]
(أُولَٰئِكَ):
وفی أولئک لغات فلغة أهل الحجاز : أُولیک ، بالیاء . وأهـل نـجد وقیس وربیعة وأسد یقولون : أولئک ، بهمز . وبعض بنی سعید من بنی تمیم یقولون : ألاک ، مشدّدة . وبعضهم یقول : ألالک (٣) قال الشاعر :
|
أُلالِکَ قَوْمٌ لَمْ یَکُونُوا أُشابَةٌ |
|
وَهَلْ یَعَدُّ الضَّلَیلُ إِلَّا أُلالِکا (٤) [٧٥] |
____________________
(١) انظر : العین ٣ : ٢٣٣ ، جمهرة اللغة ١ : ٥٥٥ ، تهذیب اللغة ٥ : ٧١ ، المحیط في اللغة ٣: ١٠٥ ، الصحاح ١ : ٣٩٢، معجم مقاییس اللغة ٤ : ٤٥٠ ، مادة «فَلَحَ» فی الجمیع .
(٢) وقبله قیل :
قَدْ عَلِمَتْ خَیْلُکَ أَنِّی الصَّحْصَحُ
رجز لم ینسب لأحد ، اختلف فی ضبط سابقه . استشهد به جمع على مورد الشاهد لدى المصنف، وهو أنْ یَفْلَح بمعنى یقطع .
إضافة لمصادر الهامش المتقدّم انظر : معانی القرآن وإعرابه للزجاج ١ : ٧٦ .
هذا ، وقد أورده البعض بلسان المثل ، انظر : مجمع الأمثال ١: ١١ ت١٣ ، المستقصى فی أمثال العرب ١ : ٤٠٣ ت ١٧١٧ ، أمثال أبی عبید : ٩٦ .
(٣) أشارت إلیها أغلب المصادر فی الهامش الآتی ، ولکن من دون نسبة إلى قبیلة عند بحث الابدال وبحث أسماء الإشارة ، وانظر کشف المشکل فی النحو ٢ : ٢٨٦ ، لسان العرب ١٥ : ٤٣٦ .
(٤) استشهد به جمع على ما استشهد به المصنف قدسسره وأغلبهم من دون نسبة ، انظر : المدخل لعلم التفسیر : ٦٠٣ ، المنصف لابن جنّی ١ : ١٦٦، ٣: ٢٦ ، المذکر والمؤنث للأنباری ٢ : ٣٦٢ ، الصاحبی : ٢٨ ، سرّ صناعة الإعراب ١ : ٣٢٢ ، شرح المفضل ١٠ : ٦ ونسبه للأعشى ، لسان العرب ١٥ : ٤٣٧ ، وأبو زید فی النوادر :
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
