____________________
أمیر المؤمنین عليهالسلام: «الإیمان : معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأرکان» نهج البلاغة الحکمة : ٢٢٧ .
وقول الإمام الصادق عليهالسلام : لیس الإیمان بالتحلّی ولا بالتمنی ؛ ولکن الإیمان ما خلص فی القلب وصدقه الاعمال » .
وهکذا عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : (الإیمان قول وعمل أخوان شریکان) .
وقول الإمام الرضا عليهالسلام : «الإیمان عقد بالقلب ولفظ باللسان وعمل بالجوارح ، لا یکون الإیمان إلا هکذا »
ولا یخفى أنّ الإیمان أمر حقیقى ، قابل : للشدّة والضعف ، وعلیه شواهد من القرآن الکریم والروایات .
وأما الإسلام فإنه : یتحقق بإظهار الشهادتین فقط لا غیر ، فتکون النسبة بینه والإیمان هی العموم والخصوص المطلق . إذ کلّ مؤمن مسلم وزیادة ، ولیس کل مسلم مؤمناً ، والقرآن الکریم شاهد علیه . قال تعالى : (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) [سورة الحجرات ، مدنیة ١٤:٤٩] .
وهکذا قول الإمام الصادق عليهالسلام : الإسلام : شهادة أن لا إله إلا الله، والتصدیق برسول الله صلىاللهعليهوآله به حقنت الدماء، وعلیه جرت المناکح والمواریث، وعلى ظاهره جماعة الناس. والإیمان : الهدى وما ثبت فی القلوب من صفة الإسلام وما ظهر من العمل ، والإیمان أرفع من الإسلام بدرجة » .
وإلى الفرق بینهما أشار عليهالسلام ـ کما فی الکافی ـ : «الإیمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا عمل » .
هذا هو رأی الشیعة الإمامیة الإثنى عشریة تبعاً لأئمتهم عليهمالسلام.
وللتوسعة فی جمیع ما تقدّم ینظر : تفسیر القمی لعلی بن إبراهیم ١: ٣٠ ، مقالات الإسلامیین للأشعری : ١٣٢ و ٢٦٦ ، الکافی للشیخ الکلینی ٢ : ٢٤ التوحید للماتریدی : ٣٣٢، تهذیب اللغه للأزهری ١٥: ٥١٣ ، معانی الأخبار للشیخ الصدوق : ١٨٦ باب معنى الإسلام والإیمان ، شرح الأصول الخمسة : ٧٠٩ ،
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
