فرائضها ونوافلها ، ومنهم من اعتبر الواجب منها ، واعتبروا اجتناب الکبائر من جملته .
وروی عن الرضا عليهالسلام : «إن الإیمان هو : التصدیق بالقلب ، والعمل بالأرکان ، والقول باللسان » (١) . وقد بینا الأقوى من ذلک فی کتاب
____________________
الأموی :
بین : السیاسة ، إذ اعتزلوها بعد صلح الإمام الحسن عليهالسلام ومعاویة ، وقولهم : بالاشتغال بالعلم والعبادة.
وبین : انشعابهم واعتزالهم حلقة البحث للحسن البصریـ کما هو رأی أکثر المؤرخین ـ أثر طرح مسألة مرتکب الکبیرة وحکمه وبعد نقاش اعتزلوا الحلقة واتخذوا لهم مجلساً وعلى رأسهم واصل .
و من أعلامهم : : البصری ، والجبائیان ، والدمشقی ، والطویل ، والعلاف وغیرهم .
هذا وقد یطلق علیهم : القدریة ، المعطلة ، أهل التوحید وغیرها لمناسبة بعض آراءهم .
وهم بعد ذلک اثنان وعشرون فرقة ، منهم : الخابطیة ـ الخاطبیة ، الخاطبیة ـ اتباع أحمد بن خابط ـ أو حابط ـ القائلین : بالأهین للعالم قدیم وجدید ، أی الباری تعالى والمسیح ، وهو الذی یحاسب الناس فی الآخرة .
وتحسن الإشارة الى رأی أشار إلیه المقریزی فی خططه من وجود تشابه بینهم وبین معتزلة الیهود والمسمّون «الفروشیم » إذ کلا الطائفتین تعتبران قول الحکماء والفلاسفة فی تفسیر کلام الباری عز وجل .
ولزیادة الاطلاع ینظر : قاموس المذاهب والأدیان : ١٩١ ، موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب : ٥٨٩ت ٦٢٦ ، الخطط المقریزیة ٣ : ٣٩٤ و ٧٢٧ ، تاریخ المذاهب الاسلامیة : ١٢٤ ، مذاهب الإسلامیین : ٣٧ ـ ٤٨١ ، کشاف اصطلاحات الفنون ١ : ٦٠٨ و ٢ : ١٥٧٤ ، شرح الأصول الخمسة للمعتزلة ، تاریخ الجهنیة والمعتزلة : ٥٦ ، التنبیه والرد على أهل الأهواء والبدع : ٤٠ ٤١ ، وغیرها کثیر .
(١) عیون الأخبار ١ : ٢٢٧ ح ٣ و ٢ : ٢٨ قطعة من الحدیث ١٧ و ١٢٥ الخصال : ١٧٨
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
