ومن قال : إنّه یجری مجرى قول عَدِیّ بن زَیْد العِبادی (١) :
|
وجاعِلَ الشَّمْسِ مِصْراً لا خَفَاءَ بِهِ |
|
بَیْنَ النَّهارِ وَبَیْنَ اللَّیْلِ قَدْ فَصَلا (٢) [٤٤] |
وکقول أعشى هَمْدان (٣) :
____________________
(١) عَدِیّ بن زید بن حماد ، من بنی امرئ القیس من زید مناة من تمیم، شاعر فصیح ، جاهلی نصرانی ، نزل الحیرة وتعلّم الکتابة بالعربیة والفارسیة ، وکتب لکسرى فی قصة طویلة ، من غرر شعره قصیدته التی یقول فیها :
|
أیها الشامِتُ المُعیر بالدهر |
|
أنتَ المُبَرَهُ المَوفُورُ ؟ ! |
قتله النعمان بن المنذر ملک الحیرة فی قصة مذکورة.
له ترجمة فی : الأغانی ٢: ٩٧ ، بلوغ الإرب ٢ : ٢٦٢ ، خزانة الأدب للبغدادی ١: ٣٧٩ الشاهد ٦٠.
(٢) اختلف فی ضبطه بما لا یؤثر على موضع الشاهد منه ، وکذا اختلف فی عزوه . إذ نسبه إلى عدی بن زید العبادی جمع ، منهم : ابن فارس فی معجمه ٣٣٠:٥، والأزهری فی تهذیبه ١٢ : ١٨٣ ، والمَقْدِسی فی البدء والتاریخ ١ : ١٥١ ، والأب شیخو فی شعراء النصرانیة قبل الإسلام : ٤٦٩ ، وهی ضمن مقطوعة یذکر فیها مبدأ الخلیقة وقصة النبی آدم عليهالسلام والحیة . ب ٦ ق ١٠٣ من الدیوان : ١٥٨ .
وآخرون إلى أمیة بن أبی الصلت انظر : المخصص ٦ : ٢٢٧ ، لسان العرب ٥ : ١٧٥ ، ودیوان أمیة بن أبی الصلت ١٧٩ ـ ١٨٠ ب ٣ ، وأمیة بن أبی الصلت حیاته وشعره : ٣٥١ ت ١٦٠.
المصر : الحاجز والفاصل والحد بین شیئین.
والشاهد فیه : تکراره لفظ « بین» ؛ لضرورة معنویة أو للتأکید .
(٣) أعشى هَمْدان ، أبو مصبح ، عبدالرحمن بن عبدالله بن الحارث بن هَمْدان . بلقبه أشهر من اسمه ، کان أحد الفقهاء القرّاء ثمّ ترک وقال الشعر ، شاعر ، أموی ، فصیح ، مکثر ، قتله الحجاج ؛ لهجوه ثقیف وخروجه مع ابن الأشعث عام : نیف وثمانین هـ .
له ترجمة فی : المؤتلف والمختلف : ١٤ ، والأغانی ٦: ٣٣ ، سیر أعلام النبلاء ٤: ١٨٥ ت ٧٥ ، ومصادره .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ١ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4645_Tebyan-Tafsir-Quran-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
