بن جريج فسله عنها فان عنده منها علما.(١) بدعوى ان تعليل الارجاع بقوله «فان عنده منها علما» يدل على الامر المطوى المفروغ عنه وهو جواز الرجوع الى العالم واخذ الرأى منه كما لا يخفى.
ومثل موثقة عبدالعزيز بن المهتدى قال قلت للرضا عليه السلام ان شقتى بعيدة فلست أصل إليك في كل وقت فاخذ معالم دينى عن يونس مولى ال يقطين قال نعم (٢) بدعوى صدق معالم دينى على الفتاوى كما يصدق على الروايات وعليه يعم اخذ الفتاوى.
ومثل موثقه حسن بن على بن يقطين عن الرضا عليه السلام قال قلت لا اكاد اصل اليك اسالك عن كل ما احتاج اليه من معالم دينى افيونس بن عبدالرحمن ثقة آخذ عنه ما احتاج اليه من معالم دينى فقال نعم (٣)
والتقريب فيها كالتقريب السابق ومثل صحيحة عبداللّه بن ابى يعفور قال قلت لا بى عبداللّه عليه السلام انه ليس كل ساعة القاك ولا يمكن القدوم ويجيىء الرجل من اصحابنا فيسالنى وليس عندى كل ما يسالنى عنه فقال ما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفى فانه سمع من أبى وكان عنده وجيها.(٤)
وهو باطلاقه يشمل الرواية والفتاوى وحمله على ان المراد هو خصوص الرواية لا وجه له قال في تسديد الأصول وتعليل هذا الارجاع بقوله عليه السلام فانه سمع من ابى وكان عنده وجيها يدل على عدم خصوصية لا بن مسلم بل كل من سمع منهم عليهم السلام و
__________________
(١) الوسائل، الباب ١١ من أبواب صفات القاضى، ح ٥.
(٢) الوسائل، الباب ١١ من أبواب صفات القاضى، ح ٣٥.
(٣) الوسائل، الباب ١١ من أبواب صفات القاضى، ح ٣٣.
(٤) الوسائل، الباب ١١ من أبواب صفات القاضى، ح ٢٣.
![عمدة الأصول [ ج ٧ ] عمدة الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4491_umdat-alusul-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
