رشده فيتبّع وامر بيّن غيّه فيجتنب وامر مشكل يرد علمه الى اللّه والى رسوله قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حلال بيّن وحرام بيّن وشبهات بين ذلك فمن ترك الشبهات نجى من المحرمات ومن اخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم.
قلت فان كان الخبران عنكم مشهورين قد رواهما الثقات عنكم.
قال ينظر فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة فيؤخذ به ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة ووافق العامة.
قلت جعلت فداك أرايته ان كان الفقيهان عرفاً حكمه من الكتاب والسنة ووجدنا أحد الخبر بن موافقا للعامة والآخر مخالفا لهم بأى الخبرين يؤخذ؟ قال ما خالف العامة ففيه الرشد.
فقلت جعلت فداك فان وافقهما الخبران جميعا؟
قال ينظر الى ما هم اليه اميل حكامهم وقضاتهم فيترك ويؤخذ بالاخر قلت فان وافق حكامهم الخبرين جميعا؟
قال اذا كان ذلك فارجه حتى تلقى امامك فان الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات.(١)
سند الحديث
والرواية مقبولة لنقل الاجلاء عن عمر بن حنظله كصفوان وعلى بن رئاب وابن مسكان وهشام وغيرهم هذا مضافاً الى ما أفاده الشهيد الصدر قدس سره من انه روى يزيد بن خليفة انه قال للامام عليه السلام ان عمر بن حنظلة اتانا عنك بوقت فقال «اذا لا يكذب علينا» الحديث ٢ فهذا توثيق من قبل الإمام الصادق عليه السلام لعمر بن حنظلة والراوى لهذا
__________________
(١) اصول الكافي، ج ١، ص ٦٨ ـ ٦٧.
(٢) الوسائل، الباب ١٠ من أبواب المواقيت، ح ١.
![عمدة الأصول [ ج ٧ ] عمدة الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4491_umdat-alusul-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
