الارض فاعلمنى كيف تصنع انت لاقتدى بك في ذلك فوقع عليه السلام موسّع عليك باية عملت.(١)
الا ان قول السائل فاعلمنى كيف تصنع أنت لاقتدى بك في ذلك ليس في نسخة الوسائل وتقريب الاستدلال به للتخيير بان الامام عليه السلام صرح بسعة الأمر للمكلف في العمل باية من الروايتين شاء والصحيحة وان وردت في مورد خاص الا انه يمكن الغاءالخصوصية عن موردها أورد عليه سيّدنا الاُستاذ تبعاً للمحقق الاصفهانى ان موردهما هو المستحبات المبنى أمرها على التخفيف والسهولة فلايستلزم التخيير في الالزاميات والغاء الخصوصية كماترى اذ القطع بعدمها مفقود خصوصا مع ما يرى من التفريق بين المستحبات والالزاميات ففى الاوّل يكفى مجرد بلوغ خبر ولو ضعيف وفي الثانية فلايكفى الا الخبر الجامع لشرائط الحجية وحيث يرى هذا الفرق كيف يمكن الفاء الخصوصية اذ من المحتمل ان في المستحبات لخفة مؤنتها وسع الشارع الأمر بالأخذ بايهما شاء المكلف وهذا بخلاف الواجبات فانها ليس فيها هذا التسامح فافهم.
هذا مضافاً الى انه ورد في تعارض الخبربن الخاصين اعنى الخبر الدال على استحباب الصلاة على الارض والدال على الصلاة في المحمل ومن المحتمل انه لم يكن ترجيح فيهما فلاإطلاق يشمل ثبوت التخيير حتى في مورد وجود المرجح اذ لعل الحكم بالتخيير من جهة عدم وجود المرجح هذا.(٢)
وزاد عليه سيّدنا الإمام المجاهد بان الظاهر سئواله عن الحكم الواقعى خصوصا بملاحظة الزيادة التى في الحدائق «وهى على ما حكيت بعد قوله وروى بعضهم ان
__________________
(١) التهذيب، ج ٣، ص ٢٢٨، ح ٩٢. الوسائل، الباب ٩ من أبواب صفات القاضى، ح ٤٤.
(٢) المحاضرات سيّدنا الاُستاذ، ج ٣، ص ٢٨٩.
![عمدة الأصول [ ج ٧ ] عمدة الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4491_umdat-alusul-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
