البحث في اللّباب في علوم الكتاب
٢١/١ الصفحه ٣٨١ :
الوزر. والضمير في
«فيه» يعود ل «وزرا» ، والمراد فيه (١) العقاب المتسبب عن الوزر ، وهو الذّنب
الصفحه ٣٨٠ : (١٥) نعمته بذلك بيّن وعيده لمن أعرض عنه فقال : «من (١٦) أعرض عنه فإنّه يحمل يوم القيامة وزرا» أي : من
الصفحه ٣٧٩ : ذِكْراً (٩٩) مَنْ أَعْرَضَ
عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً (١٠٠) خالِدِينَ فِيهِ
وَسا
الصفحه ٣٣٨ : وجب أن يقال : «الله أضلّهم» (١٢) ، لأن الله ذمّه بذلك (١٣) ، فكيف يكون خالقا للكفر ، لأنّ من ذمّ غيره
الصفحه ٣٦٠ : أخرى (أَلَمْ يَرَوْا
أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً)(٩) ، وهو قريب من قوله في ذم
الصفحه ٤١٠ : رَبَّهُ
فَغَوى) في صدور الكبيرة عنه من وجهين :
أحدهما (١٢) : أن العاصي اسم للذمّ فلا يطلق (١٣) إلا على
الصفحه ٤١١ : المعتزلة. وهذا أيضا ضعيف (١٠) ، لأنا (١١) بينا أن اسم العاصي اسم للذم ، وأن ظاهره يدل على أنه
يستحق العقاب
الصفحه ٤٤٨ : من وجهين :
أحدهما : الذم (٣).
والثاني : إضمار «أعني»
(٤).
والجرّ من وجهين
أيضا :
أحدهما
الصفحه ٥٣ : :
كلّ أمر فائق من عجب ، أو عمل ، فهو فريّ ؛ وهذا منهم على وجه الذّمّ ، والتّوبيخ
؛ لقولهم بعده : (يا
الصفحه ٩٥ : ء. وأورده علماء البديع شاهدا لتأكيد
المدح بما يشبه الذم. وقد تقدم.
(٤) انظر الكشاف ٢ /
٤١٦.
(٥) في
الصفحه ٢٤٥ : : لا لأنه
صفة ذمّ في العرب ، وأسماء الله تعالى توقيفية (٥) لا سيما فيما يوهم (٦) ما لا ينبغي
الصفحه ٢٨٢ : ذمّه بأنه كذّب ، وبأنه أبى ، وإن لم يقدر
على ما هو فيه لم يصح. وهذا السؤال وجوابه تقدم في سورة البقرة
الصفحه ٣٢٨ : أيضا ضعيف. أمّا شرط نفي
التوبة فلا (١٤) حاجة إليه ، لأنه قال : «من يأت ربّه مجرما» ، لأن المجرم
اسم ذم
الصفحه ٤٢٧ : : نصبه على
الذم ، قال الزمخشري : وهو النصب على الاختصاص (١٨).
الخامس : أن يكون
بدلا من موضع الموصول (١٩
الصفحه ٤٧٣ : هدده باستحقاق الذم والخروج
عن الحكمة والاتصاف بالسفاهة على ما يقوله المعتزلة فذلك أيضا محال ، لأنه