البحث في عمدة الأصول
٤٤٩/١ الصفحه ٧٩٢ : استصحاب الحجية واضح نعم انه لا يثبت الجواز إلّا لمن كان في زمان
حياة المجتهد جامعا لشرائط التكليف وأخذ ان
الصفحه ٧٩٤ : .(١)
ولقاتل ان يقول يكفى في جواز التعبد
بالرأى هو ترتب الاثر العملى ولو للمقلد بعد موت المجتهد وعليه فالافتا
الصفحه ٧٩٥ : فيما اذا
كان المأخوذ منه حيا فان هذا الاطلاق يكفى لحجية قول الميت على مقلده او قول من
وجب تقليده بعد
الصفحه ٨٦١ : البقاء.
ثم لو لم نقل بقيام سيرة العقلاء على
ذلك أمكن استصحاب حجية رأى المجتهد الميت بعد موته.
لايقال
الصفحه ١٤٣ : فيه تامة كما يستصحب نجاسة وجود أحدهما بعد احتمال طرو مطهر لبعض
الأطراف وغير ذلك وأما استصحاب الفرد
الصفحه ٥١٩ : بعد بيان الوظيفة «انا واللّه لا ندخلكم إلّا فيما يسعكم» فلو كان
الحديث في مقام بيان محض حكم التعارض
الصفحه ٦٥١ : بعد ذلك
فأتيتنى عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك أو أفتيتك بخلاف ذلك بأيهما كنت تأخذ
قلت: بأحدثهما وأدع
الصفحه ٧٩١ : ان تقليد
الميت ابتداء بعد كونه مشمولا لاطلاق الادلة لا مانع منه خصوصا اذا كان المقلد
مميزا حين حياة
الصفحه ١٥٨ : لبقاء الجنابة واستصحابها بعد العلم بالاغتسال منها وحصول الطهارة فتدبّر
نعم يجرى الاستصحاب في الكلى في
الصفحه ١٩١ : الحياة ممّا بيد الشارع التعبد ببقائه وجعله في ظرف الشك مثل حرمة
تزويج زوجته وتقسيم امواله وغير ذلك وأما
الصفحه ٨٠٢ : الحياة في حجية الفتوى بحسب البقاء فكما ان بقاء
الحياة لايشترط في جواز البقاء على تقليد الميت فكذلك لا
الصفحه ٧٦ : الطهارة
وحياة الزيد وغير ذلك فيجئ ما ذكره الشيخ من ان المناسبة لمادة النقض مخصوصة
بموارد إحراز المقتضى اذ
الصفحه ٢١٦ : حين موت زيد أو في بقائه على ملكه حين موته فباستصحاب
الحياة أو الملكية نحكم بانتقاله إلى الوارث ولامجال
الصفحه ٢٣٦ :
زيدا كان حيّا في يوم
الخميس وابنه كافرا فيه فعدم موت المورث وعدم اسلام الوارث كلاهما متيقن يوم
الصفحه ٧٩٠ : التخيير عند
التساوى فهو وارد مورد حياة المجتهدين فلا يشمل المقام واما احتمال التساقط فمرتفع
بالاجماع