[٢٥٤٥٧] ٧ ـ وفي ( عيون الأخبار) : عن عليّ بن عبدالله الورّاق ، عن محمّد بن أبي عبدالله ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني ، عن محمّد بن عليّ الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ ( عليهم السلام ) قال : دخلت أنا وفاطمة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوجدته يبكي بكاءاً شديداً ، فقلت له : فداك أبي وأمّي يا رسول الله ، ما الذي أبكاك ؟ فقال : يا عليّ ، ليلة أُسري بي إلى السماء رأيت نساء من أُمّتي في عذاب شديد فأنكرت شأنهنّ فبكيت لما رأيت من شدّة عذابهنّ ، ثمّ ذكر حالهنّ ـ إلى أن قال : ـ فقالت فاطمة : حبيبي وقرّة عيني أخبرني ما كان عملهنّ ، فقال : أما المعلّقة بشعرها فانّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال ، وأمّا المعلّقة بلسانها فانّها كانت تؤذي زوجها ، وأمّا المعلقة بثدييها فإنّها كانت ترضع أولاد غير زوجها بغير اذنه ، وأمّا المعلّقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها ، وأمّا التي كانت تأكل لحم جسدها فإنّها كانت تزيّن بدنها للناس ، وأمّا التي تشدّ يداها إلى رجليها وتسلّط عليها الحيات والعقارب فإنّها كانت قذرة الوضوء والثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظف ، وكانت تستهين بالصلاة ، وأمّا العمياء الصمّاء الخرساء فإنّها كانت تلد من الزنا فتعلّقه في عنق زوجها ، وأمّا التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض فإنّها كانت تعرض نفسها على الرجال ، وأمّا التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تجرّ أمعاءها فإنّها كانت قوّادة ، وأمّا التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمّامة كذّابة ، وأمّا التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فانّها كانت قينة نوّاحة حاسدة ،
ثمّ قال ( عليه السلام ) : ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها .
________________
٧ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ١٠ / ٢٤ ، تقدم ما يدل علىٰ ذلك في كثير من الأبواب المتقدمة وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ٣ من الباب ٢٧ من أبواب الجماعة وفي الباب ١٧ من أبواب الوقوف والصدقات وفي الحديث ٣ من الباب ٨٩ من أبواب أحكام العِشرة ، ويأتي ما يدل على ذلك في الباب ١٢٣ من هذه الأبواب .
![وسائل الشيعة [ ج ٢٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F337_wasael-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

