فما أحد أغير من الله ومن غيرته حرّم الفواحش .
[٢٥٧٢٦] ٢ ـ ورواه في ( عقاب الأعمال ) بإسناد تقدّم في عيادة المريض ، نحوه وزاد : ومن نكح امرأة حراماً في دُبرها أو رجلاً أو غلاماً حشره الله يوم القيامة أنتن من الجيفة يتأذّى به الناس حتّى يدخل جهنّم ، ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ، وأحبط الله عمله ويدعهُ في تابوت مشدود بمسامير من حديد ويضرب عليه في التابوت بصفائح حتّى يتشبّك في تلك المسامير ، فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة أُمّة لماتوا جميعاً ، وهو من أشدّ أهل النار عذاباً .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٢) .
١٠ ـ باب وجوب التوبة من الزنا
[٢٥٧٢٧] ١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في (عقاب الأعمال) : بإسناده عن محمّد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن يحيى بن المغيرة ، عن حفص ، عن زيد بن عليّ قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة أهبّ الله ريحاً منتنة يتأذّى بها أهل الجمع حتّى إذا همّت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد : هل تدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم ؟ فيقولون : لا ، وقد آذتنا وبلغت منّا كلّ مبلغ ، قال : ثمّ يقال : هذه ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بالزنا ثمّ لم يتوبوا فالعنوهم لعنهم الله ، فلا
________________
٢ ـ عقاب الأعمال : ٣٣٢ .
(١) تقدم في الحديث ٨ من الباب ٢ من أبواب القبلة وفي الحديث ٣ من الباب ٧ من أبواب الصدقة وفي الحديث ٩ من الباب ٤٥ من أبواب جهاد النفس ، وفي الباب ١ وفي الحديثين ٤ و ٥ من الباب ٢ من هذه الأبواب .
(٢) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب ١٢ من هذه الأبواب وفي الباب ٥٠ من أبواب حدّ الزنا .
الباب ١٠ فيه حديث واحد
١ ـ عقاب الأعمال : ٣١٢ .
![وسائل الشيعة [ ج ٢٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F337_wasael-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

