عبدالله ( عليه السلام ) قال : أتى رجل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، عندي مهيرة العرب وأنا أُحبّ أن تقبلها ، وهي ابنتي ، قال : فقال : قد قبلتها ، قال : وأُخرى يا رسول الله ، قال : وما هي ؟ قال : لم يضرب عليها صدع (٢) قطّ ، قال : لا حاجة لي فيها ، ولكن زوّجها من حلبيب ، قال : فسقط رجلا الرجل ممّا دخله ، ثمّ أتى أُمّها فأخبرها الخبر فدخلها مثل ما دخله ، فسمعت الجارية مقالته ورأت ما دخل أباها ، فقالت لهما : ارضيا لي ما رضي الله ورسوله لي ، قال : فتسلّى ذلك عنهما ، وأتى أبوها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأخبره الخبر ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قد جعلت مهرها الجنة ، وزاد فيه صفوان : قال : فمات عنها حلبيب فبلغ مهرها بعده مائة ألف درهم .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٤) .
٢٦ ـ باب أنّه يجوز لغير الهاشمي تزويج الهاشمية ، والأعجمي العربية ، والعربي القرشيّة ، والقرشي الهاشمية ، وغير ذلك
[٢٥٠٥٧] ١ ـ محمّد بن
يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عمر بن أبي بكّار ، عن أبي بكر الحضرميّ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) زوّج المقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب ، وإنّما
________________ (٢) في المصدر : صدغ . (٣) تقدم في الحديث ٣ من الباب ١٣ وفي
الحديث ٢ من الباب ٢٣ من هذه الأبواب . (٤) يأتي في الأبواب ٢٦ و ٢٧ و ٢٨ من هذه الأبواب
. الباب ٢٦ فيه ٥ أحاديث ١ ـ الكافي ٥ : ٣٤٤ / ١ .
![وسائل الشيعة [ ج ٢٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F337_wasael-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

