أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (١) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٢) .
٢٣ ـ باب ما تعالج به الابنة *
[٢٥٧٨٣] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد (١) عن أخيه الحسين ، عن أبيه عمر بن يزيد قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) وعنده رجل فقال له : إني أُحبّ الصبيان فقال له : فتصنع ماذا ؟ قال : أحملهم على ظهري فوضع أبو عبدالله ( عليه السلام ) يده على جبهته وولّى (٢) عنه فبكى الرجل فنظر اليه فكأنه رحمه ، فقال : إذا أتيت بلدك فاشتر جزوراً (٣) سميناً واعقله عقالاً شديداً وخذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة . واجلس عليه بحرارته (٤) ، قال الرجل : فأتيت بلدي ففعلت ذلك فسقط منّي على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ وسكن ما بي .
________________
(١) تقدم في الحديثين ٩ و ١٠ من الباب ١٨ ، وفي الحديث ٤ من الباب ٢١ من هذه الأبواب .
(٢) يأتي في الحديث ١٠ من الباب ٢٤ من هذه الأبواب ، وفي الباب ١٠ من أبواب حد الزنا ، وفي الحديث ٥ من الباب ١ ، وفي الباب ٦ من أبواب حد اللواط .
الباب ٢٣ فيه حديث واحد
* ـ الأُبنة : التهمة والعيب . والمراد هنا داء اللواط من جهة المفعول . ( لسان العرب ١٣ : ٣ ).
١ ـ الكافي ٥ : ٥٥٠ / ٦ .
(١) في المصدر : عن محمد بن عمر .
(٢) في المصدر زيادة : وجهه .
(٣) الجزور : الواحد من الإِبل يقع علىٰ الأنثىٰ والذكر . ( الصحاح للجوهري ٢ : ٦١٢ ).
(٤) في المصدر زيادة : فقال عمر : .
(٥) الوزغ : دابة صغيرة من جنس سام أبرص . ( حياة الحيوان ٢ : ٣٩٩ ).
![وسائل الشيعة [ ج ٢٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F337_wasael-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

