محمّد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : جاءت امرأة إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول الله ، ما حقّ الزوج على المرأة ؟ فقال لها(١) : ان تطيعه ، ولا تعصيه ، ولا تصدق من بيته إلّا بإذنه ، ولا تصوم تطوعاً إلّا بإذنه ، ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتب (٢) ، ولا تخرج من بيتها إلّا بإذنه ، وان خرجت بغير اذنه لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتّى ترجع إلى بيتها ، قالت : يا رسول الله ، من أعظم الناس حقّاً على الرجل ؟ قال : والده ( قالت : فمن ) (٣) أعظم النّاس حقّاً على المرأة ؟ قال : زوجها ، قالت : فما لي عليه من الحقّ مثل ما له عليّ ؟ قال : لا ، ولا من كلّ مائة واحدة ، الحديث .
ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب ، نحوه (٤) .
[٢٥٣٠١] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن الجاموراني ، عن ابن أبي حمزة ، عن عمرو بن جبير العزرمي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : جاءت امرأة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا رسول الله ، ما حقّ الزوج على المرأة ؟ فقال : أكثر من ذلك ، قالت : فخبّرني عن شيء منه ، قال : ليس لها أن تصوم إلّا بإذنه ، يعني تطوّعاً ولا تخرج من بيتها ( بغير اذنه ) (١) وعليها أن تطيب بأطيب طيبها وتلبس أحسن ثيابها وتزين بأحسن زينتها وتعرض نفسها عليه غدوة وعشيّة ، وأكثر من ذلك حقوقه عليها .
[٢٥٣٠٢] ٣ ـ وبالإِسناد عن ابن أبي حمزة ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ،
________________
(١) كتب في المصححة علىٰ (لها) علامة الفقيه .
(٢) القَتَب : رحل صغير علىٰ قدر السنام ( الصحاح للجوهري ١ : ١٩٨ ) .
(٣) في المصدر : فقالت : يا رسول الله من .
(٤) الفقيه ٣ : ٢٧٦ / ١٣١٤ .
٢ ـ الكافي ٥ : ٥٠٨ / ٧ ، وأخرج مثل صدره في الحديث ٤ من الباب ٨ من أبواب الصوم المحرم .
(١) في المصدر : إلّا بإذنه .
٣ ـ الكافي ٥ : ٥٠٨ / ٨ .
![وسائل الشيعة [ ج ٢٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F337_wasael-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

