قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ من القسم المصلح للمرء المسلم أن تكون له المرأة إذا نظر إليها سرّته ، وإن غاب عنها حفظته ، وإن (١) أمرها أطاعته .
[٢٤٩٧٧] ٨ ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن بريد بن معاوية العجليّ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عزّ وجلّ : إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا وخير الآخرة جعلت له قلباً خاشعاً ، ولساناً ذاكراً ، وجسداً على البلاء صابراً ، وزوجة مؤمنة تسرّه إذا نظر إليها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله .
[٢٤٩٧٨] ٩ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن سعد أبي عمر الجلّاب (١) ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) (٢) قال لامرأة سعد : هنيئاً لك يا خنساء ، فلو لم يعطك الله شيئاً إلّا ابنتك أُمّ الحسين لقد أعطاك خيراً كثيراً ، إنّما مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم في الغربان ، ـ وهو الأبيض إحدى الرجلين ـ.
[٢٤٩٧٩] ١٠ ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن عبدالله بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : ما استفاد امرؤ
________________
(١) كتب في المصححة الاولى : (واذا ، محتمل أيضاً) .
٨ ـ الكافي ٥ : ٣٢٧ / ٢ .
٩ ـ الكافي ٥ : ٥١٥ / ٢ .
(١) في المصدر : سعد بن أبي عمر [ و ] الجلّاب .
(٢) في نسخة زيادة : أنه « هامش المخطوط ».
١٠ ـ الكافي ٥ : ٣٢٧ / ١ .
![وسائل الشيعة [ ج ٢٠ ] وسائل الشيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F337_wasael-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

